النائب عمرو درويش: امتحان الكيمياء أصاب الطلاب بالإحباط.. وأطالب بمحاسبة المسؤولين
تقدم النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة عاجل موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن الشكاوى التي تلقاها من طلاب الثانوية العامة بالشعبة العلمية، حول الصعوبة البالغة لامتحان مادة الكيمياء، وما ترتب عليها من تداعيات نفسية ومالية على الأسر المصرية، خاصة في محافظة القليوبية وباقي محافظات الجمهورية.
شكاوى من صعوبة الامتحان
وأوضح درويش أن حالة من الإحباط والانهيار سادت بين الطلاب عقب خروجهم من لجان الامتحان، بسبب ما أثير حول التعقيد والصعوبة البالغة التي اتسمت بها أسئلة امتحان الكيمياء، مؤكدًا أن الأسئلة جاءت – وفقًا للشكاوى – فوق مستوى الطالب المتوسط، ولم تراع الفروق الفردية، كما تضمنت بعض الجزئيات التي خرجت عن السياق المألوف للتقييم العادل.
أعباء مالية ونفسية على الأسر
وأشار النائب إلى أن الأسر المصرية تحملت على مدار أكثر من عام أعباءً مالية وضغوطًا نفسية واجتماعية كبيرة، وأنفقت مبالغ طائلة لتوفير الدعم التعليمي لأبنائها، استنادًا إلى التصريحات السابقة لوزارة التربية والتعليم التي أكدت الالتزام بإنهاء ما وصف بـ"بعبع الامتحانات التعجيزية"، وتوفير بيئة تقييم عادلة ومنصفة.
التحذير من تأثير الامتحان على باقي المواد
وأكد عمرو درويش أن ما حدث في امتحان مادة الكيمياء، أو الامتحانات التي أداها الطلاب، تسبب في أزمات نفسية حادة، معتبرًا أن ذلك يمثل مؤشرًا خطيرًا قد يؤثر على مسيرتهم التعليمية وتركيزهم في أداء الامتحانات المتبقية، ويخل بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
مطالبة بسرعة التحرك
وطالب النائب الحكومة ووزارة التربية والتعليم بسرعة بحث شكاوى الطلاب، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تحقيق العدالة في تقييم امتحانات الثانوية العامة، بما يحافظ على حقوق الطلاب ويخفف من الضغوط الواقعة عليهم وعلى أسرهم.