"تغيير الملة بفلوس".. النائبة نيفين فارس: قانون الأحوال الشخصية الجديد يغلق باب التحايل على الطلاق |خاص

النائبة نيفين فارس
النائبة نيفين فارس

كشفت النائبة نيفين فارس، تفاصيل مقترحات قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، مشيرة إلى أن القانون الجديد يتضمن ضوابط تمنع التحايل من خلال تغيير الملة بهدف الحصول على الطلاق، موضحة أن معالجة هذه المسألة أصبحت أكثر وضوحًا في القانون المقترح. 

 

تغيير الملة مقابل أموال

وقالت فارس في تصريحات خاصة لـ"البرلمان" إن بعض الخلافات الأسرية كانت تدفع أشخاصًا إلى تغيير الملة مقابل أموال، ثم العودة مرة أخرى، للحصول على فرصة للطلاق، معتبرة أن اللجوء إلى هذا الأسلوب يمثل تحايلًا على الإجراءات القانونية. 

 

وأضافت أن القانون الجديد يستهدف منع هذه الممارسات، قائلة: «وأحصل خلاف في الأسرة فأروح أغير الملة بفلوس بره وأرجع، فده تحايل، ده الحمد لله في القانون الجديد ده هيمنعه».

 

«رفقًا بالمصطلحات» عن الطلاق 

وتطرقت النائبة إلى صياغة بعض أسباب الطلاق في التعديلات المقترحة، خاصة استخدام مصطلح «الزنا»، موضحة أن لديها تحفظات على التوسع في استخدام المصطلح لوصف بعض الوقائع المرتبطة باستخدام الهواتف والمكالمات. 

 

وأوضحت فارس أن مفهوم الزنا، وفق تعريفها، يرتبط بعلاقة بين شخصين من دون وجود عقد زواج، إلا أنها أشارت إلى التوسع في استخدام المصطلح ليشمل وقائع أخرى، مثل مشاهدة محتوى أو مواد غير أخلاقية على هاتف أحد الزوجين أو إجراء مكالمات ذات طبيعة غير أخلاقية. 

 

وقالت: «كان عندي تحفظ على كلمة، إحنا دايما نقول لا طلاق إلا لعلة الزنا، فخليني أقول الكلمة دي، إحنا نعرف الزنا إنه وضع قائم، يعني لا قدر الله ما بين اثنين ما عندهمش عقد زواج، ده اسمه زنا». 

 

وأضافت: «خليني أقول إن حصل مط للكلمة وقالوا إن الزنا نحطه تحت بند إن حد شاف حاجة غير أخلاقية على تليفون زوجته أو العكس». 

 

وأشارت إلى أنها كانت من بين المشاركين في مناقشة هذه الصياغات، مطالبة باللجوء إلى مصطلحات أكثر دقة وهدوءًا عند تحديد أسباب الطلاق، قائلة: «رفقًا بالمصطلحات شوية، يعني نعلق تعليقات تكون أهدى شوية». 

 

وصف «الزنا» يمثل وصمة عار 

وأكدت فارس أن استخدام مصطلح «الزنا» في توصيف بعض الوقائع محل النقاش قد يحمل آثارًا اجتماعية على أطراف النزاع الأسري، قائلة: «لأن دي وصمة عار. يعني إيه؟ يعني نهدا شوية في مصطلحاتنا». 

 

كما تطرقت النائبة إلى ما وصفته بـ«الزواج الصامت»، مشيرة إلى وجود حالات يستمر فيها الزوجان في العيش داخل المنزل نفسه رغم الانفصال الفعلي بينهما، ويستمر الزواج على الورق لسنوات دون وجود حياة زوجية مشتركة. 

 

وقالت فارس: «وحتى لو إحنا يعني فتحنا سنة علشان فعلا عندنا مشاكل جامدة جدا، إحنا في ناس بتعيش عمر طويل جدا جوه البيوت منفصلين، اللي هو الزواج الصامت ده، إحنا على الورق متجوزين لكن كل واحد في البيت في حياة مع نفسه». 

 

وأوضحت أن مناقشة قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين تستهدف التعامل مع هذه الإشكاليات ووضع قواعد أكثر وضوحًا لتنظيم العلاقة الزوجية وأسباب الانفصال والطلاق.

تم نسخ الرابط