النائب إيهاب منصور: 3 أشهر بعد مناقشة أزمة المعاشات.. أين التعويضات؟

النائب إيهاب منصور
النائب إيهاب منصور

تقدم المهندس إيهاب منصور، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة القوى العاملة بالمجلس، بسؤال برلماني إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة وزيرة التضامن الاجتماعي، ووزير المالية، ورئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، بشأن تأخر الهيئة في صرف المعاشات لآلاف المواطنين لشهور طويلة، وما ترتب على ذلك من أزمات مالية ومعيشية للمستحقين.

آلاف المعاشات مازالت متأخرة

وأوضح النائب أن آلاف المواطنين مازالت معاشاتهم متأخرة، سواء المعاشات العادية أو معاشات الورثة أو العجز أو الأحكام أو المستحقات الخاصة بأصحاب الشركات، رغم الوعود المتكررة التي سبق أن أعلنها رئيس الهيئة بشأن مواعيد صرف المعاشات المتأخرة.

وأشار إلى أن تلك المواعيد بدأت من شهر مايو ثم يونيو ثم يوليو ثم أغسطس، قائلا إننا الآن في شهر سبتمبر، ومازالت حقوق ومصالح آلاف المواطنين معطلة.

وأكد منصور أن تأخر صرف المستحقات تسبب في ضائقة مالية شديدة للكثير من أصحاب المعاشات، خاصة أن الغالبية العظمى منهم تعتمد على المعاش في تدبير احتياجاتها الأساسية بصورة يومية، ولا تملك مصادر دخل أخرى.

أزمة مستحقات أصحاب الشركات

وأضاف أن الأزمة امتدت أيضا إلى بعض أصحاب الشركات، حيث أدى عدم وصول رسائل الدفع من الهيئة إلى عدم صرف المستخلصات، وهو ما تسبب في خسائر مالية فادحة للكثير منهم.

3 أشهر مرت على مناقشة أزمة المعاشات

وأشار وكيل لجنة القوى العاملة إلى أنه سبق بحث أزمة تأخر صرف المعاشات والتعويضات خلال اجتماع لجنة القوى العاملة بمجلس النواب بتاريخ 17 يونيو 2026.

وأوضح أنه رغم مرور نحو ثلاثة أشهر، لم تعلن الهيئة حتى الآن عن آليات واضحة لصرف التعويضات للمواطنين الذين تأخرت معاشاتهم.

وطالب بسرعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بعدم إلزام المواطنين بالتوجه مرة أخرى إلى مكاتب الهيئة لتقديم طلب صرف التعويضات، قائلا: «يكفيهم ما لاقوه من معاناة شهور طويلة بل أكثر من عام».

2000 شكوى من المواطنين و26 ردا فقط

وكشف إيهاب منصور أنه أرسل خطابات إلى الهيئة بشأن أزمة المعاشات لأكثر من 2000 مواطن، إلا أنه لم يتلق ردودا سوى على 26 شكوى فقط.

ووصف النائب ذلك بأنه أمر غير مقبول في ظل حجم الأزمة وعدد المواطنين المتضررين، مطالبا بالتعامل الجاد والسريع مع شكاوى المواطنين والرد عليها.

أزمة منافذ صرف المعاشات وماكينات ATM

وتطرق النائب إلى أزمة أخرى تتعلق بقلة عدد منافذ صرف المعاشات والرواتب، الأمر الذي يؤدي إلى التكدس والازدحام الشديد أمام ماكينات الصراف الآلي ومنافذ الصرف.

وطالب وكيل لجنة القوى العاملة الحكومة بالتنسيق بين الجهات المعنية للعمل على زيادة عدد منافذ صرف المعاشات والمستحقات، بما يساهم في تقليل الازدحام ويحافظ على صحة وكرامة أصحاب المعاشات، خاصة كبار السن والمرضى وذوي الإعاقة.

حل أزمة نقص السيولة في ماكينات الصراف الآلي

كما طالب النائب بوضع حلول عاجلة لمشكلة عدم تغذية ماكينات الصراف الآلي بالسعة النقدية الكافية، موضحا أن ذلك يؤدي إلى نفاد الأموال الموجودة بالماكينات في منتصف اليوم.

وأشار إلى أن المواطنين يضطرون في هذه الحالة إلى العودة إلى منازلهم دون الحصول على مستحقاتهم، ثم إعادة المحاولة في اليوم التالي.

وشدد منصور أيضا على ضرورة معالجة مشكلة تعطل أنظمة التشغيل والسيستم لساعات طويلة، بما يضمن حصول أصحاب المعاشات على مستحقاتهم دون معاناة أو انتظار متكرر.

تم نسخ الرابط