من يربح الـ50 مقعدًا؟.. حزب الوفد يستعد للانتخابات والبدوي يطرح نظامًا جديدًا

حزب الوفد
حزب الوفد

يستعد حزب الوفد لإجراء انتخابات الهيئة العليا خلال أكتوبر المقبل، وسط تحركات داخلية استعدادًا لفتح باب الترشح أمام أعضاء الهيئة الوفدية الراغبين في خوض المنافسة، بالتزامن مع دراسة مقترحات لإجراء تغيير جوهري على نظام الانتخابات المعمول به داخل الحزب. 

 

شروط الترشح لانتخابات الهيئة العليا

وتتضمن اللائحة الداخلية لحزب الوفد عددًا من الضوابط الواجب توافرها في الراغبين بالترشح لعضوية الهيئة العليا، أبرزها أن يكون المرشح عضوًا في الجمعية العمومية للحزب، وأن يكون مسددًا للاشتراك السنوي. 

 

كما تشترط اللائحة أن يكون المتقدم للانتخابات حسن السير والسلوك، وألا يكون قد صدر بحقه قرار فصل من الحزب، إلى جانب كونه من أعضاء الهيئة الوفدية التي يحق لها المشاركة في الانتخابات. 

 

ومن المنتظر أن يفتح حزب الوفد باب الترشح خلال الأيام المقبلة، على أن يحدد الحزب الأوراق والمستندات المطلوبة، فضلًا عن المدة المقررة لتلقي طلبات الترشح. 

 

وتشير الترتيبات المتوقعة إلى استمرار باب الترشح لمدة 7 أيام، يعقبها إغلاق الباب وإعلان القائمة الأولية للمرشحين، ثم فتح باب الطعون والتظلمات، وصولًا إلى إعلان الكشوف النهائية عقب الفصل فيها. 50 مقعدًا بالانتخاب و10 بالتعيين وتجرى انتخابات الهيئة العليا بمقر حزب الوفد لاختيار 50 عضوًا من بين المرشحين، فيما تمنح اللائحة الداخلية رئيس الحزب صلاحية تعيين 10 أعضاء بالهيئة العليا. 

 

طرح تغيير نظام الانتخابات 

وفي سياق الاستعدادات للانتخابات، طرح الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، إمكانية إدخال تغيير جوهري على النظام الانتخابي، بما يستهدف تحقيق تمثيل أكثر واقعية لأعضاء الحزب ودعم الاستقرار التنظيمي خلال المرحلة المقبلة. 

 

ويميل رئيس الحزب إلى تطبيق نظام القوائم في انتخابات الهيئة العليا، مستندًا إلى أن اللائحة الحالية تنص على الانتخاب المباشر دون تحديد صريح لطبيعة النظام، سواء كان فرديًا أو بنظام القوائم، بما يتيح اختيار الآلية التي تحقق المصلحة التنظيمية والسياسية للحزب. 

 

القوائم النسبية بدلًا من النظام الفردي

ويفضل السيد البدوي تطبيق نظام القوائم النسبية بدلًا من القوائم المطلقة، باعتبارها آلية يمكن أن تمنح مختلف الاتجاهات داخل الحزب فرصة أكبر للتمثيل. وبحسب التصور المطروح، يمكن لكل قائمة خوض الانتخابات باسم وشعار أو صورة مميزة، على أن يختار أعضاء الهيئة الوفدية القائمة التي يرونها معبرة عن اختياراتهم. 

 

ويرى رئيس حزب الوفد أن نظام انتخاب 50 عضوًا بصورة فردية، والذي جرى العمل به خلال السنوات الماضية، أفرز عددًا من السلبيات، ووصفه بأنه أصبح في بعض الحالات عشوائيًا ولا يعكس بصورة دقيقة اختيارات أعضاء الحزب. 

 

وأشار إلى أن النظام الفردي أدى في بعض الانتخابات السابقة إلى عدم وصول شخصيات وفدية تمتلك تاريخًا وخبرة إلى عضوية الهيئة العليا، مقابل صعود عناصر أخرى نتيجة التكتلات الانتخابية، وهو ما يدفع باتجاه إعادة النظر في آلية التصويت خلال الانتخابات المقبلة.

تم نسخ الرابط