النائبة نيفين فارس: معلمو الحصة "بيتعاملوا بالسخرة".. كيف نطور التعليم ومعلم بيشتغل بـ33 جنيه؟| خاص

النائبة نيفين فارس
النائبة نيفين فارس

وجهت النائبة نيفين فارس انتقادات حادة إلى أوضاع معلمي الحصة، مؤكدة ضرورة تقنين أوضاعهم، ومعتبرة أن استمرار التعامل معهم بهذه الصورة يمثل أزمة متفاقمة قد تؤثر على العملية التعليمية، خاصة في ظل وجود عجز في أعداد المعلمين.

أزمة معلمين الحصة قنبلة موقوته

وقالت نيفين فارس في تصريحات لـ “البرلمان”، إن أزمة معلمي الحصة أصبحت «قنبلة موقوتة»، مطالبة بضرورة التحرك لتقنين أوضاعهم وحفظ حقوقهم، خاصة أنهم تحملوا مسؤولية كبيرة في العملية التعليمية خلال السنوات الأخيرة.

أجر معلمي الحصة بـ 33 جنيه

وتساءلت النائبة: "كيف تطور التعليم بمعلم اتضحك عليه واشتغل الحصة بـ33 جنيه صافي؟»، في انتقاد منها لقيمة المقابل المالي الذي يحصل عليه معلمو الحصة، مؤكدة أن هذه الأوضاع لا تتناسب مع حجم المسؤولية التي يتحملها المعلم داخل المدرسة.

وأضافت أن معلمي الحصة تحملوا مسؤولية التعليم خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أنهم «بيتعاملوا بالسخرة»، محذرة من أن استمرار هذه الأوضاع قد يدفع البعض إلى الاعتراض أو التوقف عن العمل، في الوقت الذي تعاني فيه المدارس من عجز في أعداد المعلمين.

معلمو الحصة كانوا ينتظرون التعيين
 

وأشارت النائبة نيفين فارس إلى أن عددًا من معلمي الحصة كانوا قد حصلوا، بحسب قولها، على وعود بالتعيين، قبل أن يتم استبعاد بعضهم من إجراءات التعيين بسبب زيادة الوزن.

وتساءلت مستنكرة: «كانوا واخدين وعد بالتعيين وسقطوا علشان وزن زيادة.. هو هجري ورا الطلبة؟!».

وأضافت: «يعني الناس اللي وزنها زيادة تموت؟! مينفعش أكون موظف علشان تخين؟ الناس دي هتفتح بيوت من فين؟!».

وأكدت نيفين فارس أن استبعاد المتقدمين للعمل بسبب زيادة الوزن يثير تساؤلات حول مدى ملاءمة هذه المعايير لطبيعة الوظيفة، خاصة في ظل الحاجة إلى سد العجز في أعداد المعلمين.

وشددت على ضرورة التعامل مع ملف معلمي الحصة باعتباره أحد الملفات المهمة المرتبطة بإصلاح وتطوير منظومة التعليم، مطالبة بإيجاد حلول تضمن استقرار أوضاعهم، بما يحقق مصلحة المعلم والطلاب والمنظومة التعليمية في الوقت نفسه.

تم نسخ الرابط