هل باع حفيد جمال عبد الناصر ساعته؟.. رئيس الحزب الناصري يرد ويحسم الجدل

الزعيم جمال عبدالناصر
الزعيم جمال عبدالناصر

أثارت ساعة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما تداولت بعض الروايات والأخبار بشأن مصير الساعة، وما تردد عن قيام حفيده ببيعها، الأمر الذي فتح بابًا من التساؤلات حول حقيقة الواقعة، وما إذا كانت الساعة من المقتنيات التاريخية للرئيس الراحل التي جرى حفظها ضمن مقتنيات متحفه، أم أنها من المتعلقات الشخصية التي ظلت داخل أسرة عبد الناصر.

وتزامن تداول هذه الروايات مع حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع ارتباط الأمر باسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وما يمثله من مكانة خاصة في الوجدان المصري، وهو ما جعل أي حديث عن مقتنياته الشخصية أو التاريخية محل اهتمام واسع.

ومع تصاعد الحديث عن الواقعة، خرج الدكتور محمد أبو العلا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس الحزب العربي الناصري، لتوضيح حقيقة ما جرى، مؤكدًا أن ما أثير بشأن ساعة جمال عبد الناصر وبيعها لا يستند إلى معلومات صحيحة، وأن هناك خلطًا بين المقتنيات التاريخية الخاصة بالزعيم الراحل، والتي جرى الحفاظ عليها داخل المتحف، وبين المتعلقات الشخصية التي آلت إلى أفراد أسرته.

رئيس الحزب الناصري يكشف حقيقة ساعة جمال عبد الناصر

أكد الدكتور محمد أبو العلا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس الحزب العربي الناصري، أن ما أثير خلال الفترة الأخيرة بشأن ساعة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وما تردد حول قيام حفيده ببيعها، لا يستند إلى معلومات صحيحة.

وأوضح أبو العلا أن تداول مثل هذه الروايات من شأنه أن يفتح الباب أمام محاولات للتشكيك في ذمة الزعيم الراحل وأسرته، مشددًا على ضرورة التفرقة بين ما هو مقتنى تاريخي يخص الدولة، وما هو متعلّق شخصي انتقل داخل أسرة الرئيس الراحل.

مقتنيات جمال عبد الناصر محفوظة في المتحف

وأشار رئيس الحزب العربي الناصري إلى أن جميع المقتنيات التاريخية الخاصة بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر جرى حفظها في متحف جمال عبد الناصر بمنشية البكري، باعتبارها جزءًا من التاريخ الوطني المصري، مؤكدًا أن هذه المقتنيات لا تخص أفراد الأسرة بشكل شخصي، وإنما تمثل جزءًا من التراث والتاريخ المرتبط بفترة مهمة من تاريخ مصر.

وبحسب تصريحات أبو العلا، فإن ما يتعلق بالمقتنيات التاريخية للزعيم الراحل جرى التعامل معه باعتباره إرثًا وطنيًا، وتم الحفاظ عليه داخل المتحف، بما يضمن بقاء هذه المقتنيات متاحة باعتبارها جزءًا من تاريخ الدولة المصرية.

هناك فرق بين المقتنيات التاريخية والمتعلقات الشخصية

وفي الوقت نفسه، أوضح أبو العلا أن هناك متعلقات شخصية للزعيم الراحل جمال عبد الناصر ذات طابع عائلي خاص، تم توزيعها بين أبنائه، باعتبارها متعلقات شخصية تخص الأسرة.

وشدد على أن وجود بعض مقتنيات عبد الناصر خارج المتحف لا يعني بالضرورة أنها خرجت من حيازة الدولة أو تم التصرف فيها بشكل مخالف، موضحًا أن بعض المتعلقات كانت ذات طبيعة شخصية وعائلية، وبالتالي انتقلت إلى أبناء الزعيم الراحل ضمن ممتلكات الأسرة.

ساعة جمال عبد الناصر كانت من مقتنيات خالد عبد الناصر

وكشف رئيس الحزب الناصري أن الساعة محل الجدل كانت ضمن المقتنيات الشخصية التي آلت إلى الدكتور خالد عبد الناصر، نجل الزعيم الراحل، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى نجله جمال خالد عبد الناصر.

وأكد أبو العلا أن هذا الانتقال تم داخل إطار الأسرة، وأن الحديث عن الساعة يتعلق بمقتنى شخصي وليس بمقتنى تاريخي مملوك للدولة أو ضمن المقتنيات المحفوظة في متحف جمال عبد الناصر.

وأوضح أن هذه النقطة تحديدًا تمثل جوهر الجدل المثار حول الواقعة، إذ إن الخلط بين المتعلقات الشخصية للزعيم الراحل وبين المقتنيات التاريخية المحفوظة في المتحف أدى إلى انتشار روايات غير دقيقة بشأن مصير الساعة.

رئيس الحزب الناصري: الساعة ليست من مقتنيات الدولة

وشدد أبو العلا على أن الحديث عن التصرف في ممتلكات المتحف أو بيع مقتنى مملوك للدولة لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أهمية التفرقة بشكل واضح بين مقتنيات المتحف وبين المتعلقات الشخصية التي ظلت ضمن ممتلكات أسرة جمال عبد الناصر.

وأوضح أن الساعة، وفقًا لما أكده، ليست من المقتنيات التاريخية التي تم إيداعها في متحف جمال عبد الناصر، وإنما كانت من المتعلقات الشخصية التي انتقلت من الزعيم الراحل إلى نجله خالد، ثم إلى حفيده جمال خالد عبد الناصر.

أبو العلا يرفض استغلال الخلافات العائلية

وفي سياق متصل، أكد عضو مجلس الشيوخ رفضه القاطع لمحاولات تضخيم أي خلافات أو وقائع عائلية داخل أسرة الرئيس الراحل، أو استخدامها كوسيلة للنيل من سيرته وتاريخه.

وأشار إلى أن الخلافات أو الوقائع التي قد تحدث داخل أي أسرة لا ينبغي أن تتحول إلى مادة يتم استخدامها للتشكيك في شخصية تاريخية بحجم جمال عبد الناصر، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بمتعلقات شخصية انتقلت بين أفراد الأسرة.

الزج باسم جمال عبد الناصر في الواقعة مرفوض

وأضاف أبو العلا أن الزج باسم جمال عبد الناصر في مثل هذه الروايات، وتحويل مقتنى شخصي انتقل بين أفراد الأسرة إلى ذريعة للتشكيك في نزاهة الزعيم الراحل، أمر مرفوض.

وأكد أن ما تم تداوله، بحسب تصريحاته، لا يستند إلى وقائع حقيقية، داعيًا إلى التعامل مع المعلومات المتعلقة بمقتنيات الشخصيات التاريخية بمزيد من الدقة، وعدم تداول روايات غير مؤكدة من شأنها إثارة الجدل أو الإساءة إلى تاريخ الشخصيات العامة وأسرهم.

أسرة جمال عبد الناصر تحظى بمكانة خاصة لدى المصريين

واختتم الدكتور محمد أبو العلا تصريحاته بالتأكيد على أن أسرة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر تحظى بمكانة خاصة لدى المصريين، الذين يكنون لها كل التقدير والاحترام، امتدادًا لمحبتهم وتقديرهم لتاريخ الزعيم الراحل ومكانته في تاريخ مصر.

تم نسخ الرابط