النائبة غادة البدوي: الموافقة على المرحلة الثانية من اتفاق غزة تؤكد نجاح الوساطة المصرية
أشادت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ، بالجهود المصرية المتواصلة في دعم القضية الفلسطينية، والتي تُوجت بالإعلان عن الموافقة على خارطة طريق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، معتبرة أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتهيئة الأجواء لبدء تنفيذ خطة إعادة الإعمار، بما يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني ويعيد الأمل في تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة.
دعم القضية الفلسطينية
وأكدت "البدوي"، في بيان لها، أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اضطلعت منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 بدور محوري ومسؤول في إدارة جهود الوساطة، والعمل على وقف إطلاق النار، وتأمين دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، إلى جانب السعي الدائم لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بما يعكس المكانة الإقليمية والدولية لمصر باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضافت أن نجاح القاهرة في الدفع نحو استكمال مراحل الاتفاق يعكس ثقة المجتمع الدولي في الدبلوماسية المصرية، وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة بحكمة واتزان، مشيرة إلى أن مصر لم تدخر جهدًا في سبيل حماية المدنيين، والحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض كل محاولات التهجير القسري أو تصفية القضية الفلسطينية تحت أي مسمى.
وشددت أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ على أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية لم يكن يومًا موقفًا ظرفيًا أو مرتبطًا بتطورات آنية، وإنما يستند إلى ثوابت وطنية وتاريخية راسخة منذ نكبة عام 1948، تقوم على دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم.
وأوضحت أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفًا دوليًا لدعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة، مع ضمان بقاء الفلسطينيين على أرضهم، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، مؤكدة أن مصر كانت وستظل في مقدمة الدول الداعمة لكل المبادرات التي تستهدف إعادة الاستقرار إلى القطاع، وإنهاء المأساة الإنسانية التي خلفتها الحرب.
واختتمت الدكتورة غادة البدوي بيانها بالتأكيد على أن التاريخ سيظل يسجل الدور الوطني والإنساني الذي قامت به مصر دفاعًا عن القضية الفلسطينية، انطلاقًا من مسؤوليتها القومية ومبادئها الثابتة، مشيرة إلى أن التحركات المصرية المستمرة تعكس رؤية استراتيجية تؤمن بأن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال إنصاف الشعب الفلسطيني وصون حقوقه المشروعة، وصولًا إلى سلام دائم يحقق الأمن والتنمية لجميع شعوب المنطقة.