خطط عمل جديدة.. حزب الجيل يستعرض إنجازاته ويضع أولويات المرحلة المقبلة
عقد حزب الجيل الديمقراطي اجتماعًا تنظيميًا برئاسة الأستاذ ناجي الشهابي، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، وبحضور الدكتور علاء توفيق، نائب رئيس الحزب، وعدد من قيادات الحزب وأعضاء الأمانات النوعية، لمتابعة الأداء التنظيمي واستعراض ما تم إنجازه، ومناقشة خطط العمل والاستعدادات للمرحلة المقبلة.
خطط الأمانات النوعية بحزب الجيل
وناقش الاجتماع خطط الأمانات النوعية كلٌّ في نطاق اختصاصه، وما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، إلى جانب بحث آليات تطوير الأداء، والتأكيد على أهمية إعداد الدراسات وأوراق السياسات والرؤى العملية حول القضايا والملفات التي تشغل الرأي العام.
وأكد ناجي الشهابي أن الأمانات النوعية تمثل إحدى أهم أدوات الحزب في دراسة القضايا المتخصصة وإعداد الرؤى، مشددًا على ضرورة الاستفادة من الخبرات والكفاءات الموجودة داخل الحزب، وتحويلها إلى دراسات ومقترحات عملية يمكن أن تسهم في إثراء الحوار العام ودعم مواقف الحزب.
وشدد رئيس حزب الجيل الديمقراطي على ضرورة أن تضع كل أمانة خطة عمل واضحة ومحددة للمرحلة المقبلة، مع المتابعة المستمرة لتنفيذها، مؤكدًا أن المرحلة القادمة تتطلب مزيدًا من الجاهزية والتنظيم والقدرة على التعامل مع مختلف القضايا المطروحة على الساحة.
كما أكد الشهابي أهمية تعزيز التنسيق بين الأمانات النوعية وأمانات الحزب بالمحافظات، وربط ما يتم رصده من قضايا ومشكلات على المستوى الميداني بالدراسات التي تعدها الأمانات المتخصصة، بما يساعد على بناء رؤى أكثر ارتباطًا باحتياجات المواطنين وتحديات الواقع.
وشهد الاجتماع حضور الدكتور علاء توفيق، نائب رئيس الحزب، والدكتور حسن هجرس، والدكتورة مشيرة حسين، والدكتور أحمد محسن، والأستاذ محمود عز، والمهندس إيهاب محمود، والأستاذ علي حمادة، والأستاذ عبد السلام القاضي، والدكتور محمد همام، والدكتور بلال علاء الدين، والدكتورة منى رزق، والدكتورة هويدة جاد الله، والأستاذ محمد الحوطي، والأستاذ ماجد يوسف، والأستاذ شريف محمد صبري، والمهندس أحمد مغازي، والكابتن الحسين محمد، والدكتور عبد المنعم سليم، إلى جانب عدد من قيادات وأعضاء الأمانات النوعية بالحزب.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار متابعة خطط عمل الأمانات النوعية، وتكثيف إعداد الدراسات وأوراق السياسات، ورصد القضايا التي تشغل الرأي العام، بما يعزز جاهزية حزب الجيل الديمقراطي واستعداده للمرحلة المقبلة، وقدرته على تقديم رؤى وحلول عملية في مختلف الملفات الوطنية.