عاطف مغاوري: تسمية "معلم الحصة" عنوان لفشل المنظومة التعليمية.. والكفاءة لا تُقاس بالاختبارات البدنية |خاص

النائب عاطف مغاوري
النائب عاطف مغاوري

أكد النائب عاطف مغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بمجلس النواب، أن استمرار العمل بنظام "معلم الحصة" يعكس وجود خلل في المنظومة التعليمية، مشددًا على أن استقرار المعلم ماديًا ووظيفيًا يمثل الركيزة الأساسية لنجاح العملية التعليمية.

استقرار المعلم أساس نجاح التعليم

وقال مغاوري في تصريحاته لـ"البرلمان" إن نجاح المنظومة التعليمية يبدأ من توفير الاستقرار للمعلم، سواء من خلال ضمان حقوقه المالية أو منحه الأمان الوظيفي، متسائلًا: "كيف نأتمن معلمًا على تربية وتعليم أجيال كاملة، بينما لا يحصل على كامل مستحقاته أو يشعر بالاستقرار في عمله؟".

وشدد على ضرورة صرف مستحقات معلمي الحصة دون تأخير، ومنحهم أجرًا مناسبًا إذا لم يتم تعيينهم، بما يضمن لهم حياة كريمة تمكنهم من أداء رسالتهم التعليمية.

التشكيك في أرقام عجز المعلمين

وأشار إلى أن الأرقام المعلنة بشأن العجز في أعداد المعلمين، منذ إعلانها في عهد وزير التربية والتعليم الأسبق، ليست دقيقة، مؤكدًا أن حجم العجز شهد تراجعًا منذ ذلك الوقت.

الخبرة معيار الكفاءة وليس المسابقات

وأكد مغاوري أن كفاءة المعلم لا تُقاس بالاختبارات أو المسابقات، وإنما بخبراته العملية، وقدرته على توصيل المعلومة للطلاب، وأمانته في أداء رسالته التعليمية.

وأضاف أن المعيار الحقيقي للحكم على المعلم هو ما يمتلكه من خبرات وما يحققه داخل الفصل الدراسي، وليس اجتياز اختبارات لا تعكس كفاءته المهنية.

المطالبة بالمساواة بين معلمي الحصة والمعينين

وطالب النائب بضرورة مساواة معلمي الحصة بزملائهم المعينين في الحقوق، مؤكدًا أنه لا ينبغي أن يكون هناك تمييز بين معلمين يؤدون العمل نفسه بالكفاءة ذاتها داخل المدارس.

ووصف ما يحدث مع معلمي الحصة بأنه "خداع" لأصحاب الخبرة والكفاءة، معتبرًا أن تجاهل سنوات عملهم وخبراتهم لا يخدم تطوير العملية التعليمية.

رفض الاعتماد على الاختبارات البدنية

ورفض مغاوري الاعتماد على الاختبارات البدنية كمعيار لاختيار المعلمين، مؤكدًا أن وظيفة المعلم تعتمد على الكفاءة العلمية والتربوية، وليس على القدرات البدنية.

وأشار إلى أن أجيالًا كاملة تلقت تعليمها على أيدي معلمين كانوا يعانون من مشكلات بدنية، لكن ذلك لم يمنعهم من تقديم رسالة تعليمية متميزة بفضل خبرتهم وكفاءتهم.

كما انتقد النائب نتائج مسابقات تعيين المعلمين، مشيرًا إلى أن العديد من المسابقات التي أُعلنت خلال السنوات الماضية، ومن بينها مسابقة تعيين 30 ألف معلم، لم تحقق النتائج المرجوة في معالجة أزمة المعلمين بالشكل المطلوب.

تم نسخ الرابط