مصادر: الحركة المدنية تؤجل اجتماعها المقرر عقده غدا بحزب المحافظين حتى الاستقرار على مقر جديد للاجتماع
كشفت مصادر مطلعة من داخل الحركة المدنية، أن الحركة أجلت اجتماعها الذي كان مقرر عقده غدا الجمعة في حزب المحافظين.
وأضافت المصادر في تصريحات لـ "البرلمان"، أن قيادات لحركة اقترحوا عقد الاجتماع في حزب الكرامة، أو العيش والحرية قبل اتخاذ قرار تأجله اسبوع حتى الاستقرار على مقر الاجتماع.
بناء تحالفات سياسية جديدة
كشفت مصادر من داخل حزب المحافظين أن الحزب يتجه خلال الفترة الحالية إلى بناء تحالفات سياسية جديدة مع عدد من الأحزاب ذات التوجهات الليبرالية، وذلك عقب الأنباء التي ترددت بقوة خلال الساعات الماضية بشأن انسحابه من الحركة المدنية.
وقالت المصادر لـ"البرلمان" إن الحزب يدرس خلال المرحلة المقبلة تعزيز التعاون والتنسيق مع أحزاب ليبرالية، في إطار إعادة ترتيب تحالفاته السياسية وبحث آليات جديدة للعمل المشترك.
أسباب الانسحاب من الحركة المدنية
وأوضحت المصادر أن قرار الانسحاب جاء بعد فترة طويلة تحمل خلالها حزب المحافظين جزءًا كبيرًا من أعباء العمل داخل الحركة المدنية، مشيرة إلى أن الحزب يرى أن الحركة لم تقدم جديدًا خلال الفترة الماضية، ولم تنجح في التعبير عن الشارع المصري بالشكل المأمول.
وأضافت أن هناك حالة من عدم الرضا داخل الحزب تجاه أداء الحركة خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أن المردود السياسي لم يكن متناسبًا مع الجهود التي بُذلت داخلها.
انتقادات لأداء بعض الأحزاب
وأكدت المصادر أن بعض الأحزاب المنضوية داخل الحركة كانت تسعى في كثير من الأحيان إلى تحقيق مصالحها الخاصة، وهو ما انعكس سلبًا على العمل الجماعي وأضعف قدرة الحركة على تحقيق أهدافها السياسية.
الخلاف حول المؤتمر الاقتصادي
وأشارت المصادر إلى أن عدم التوصل إلى اتفاق بشأن إصدار بيان مشترك خلال المؤتمر الاقتصادي الأخير مثّل نقطة فاصلة في العلاقة بين حزب المحافظين والحركة المدنية.
وأضافت أن الخلافات التي برزت خلال مناقشات البيان كانت "القشة التي قصمت ظهر البعير"، وأسهمت بشكل مباشر في اتخاذ قرار إنهاء العلاقة مع الحركة المدنية والبحث عن مسارات وتحالفات سياسية جديدة خلال المرحلة المقبلة.