"الدحديرة" تعود للمسرح.. النائبة أميرة صابر: تواصلت مع "التعليم العالي" والجامعة والعرض المسرحي سيقدم قريبًا
علقت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ، على الأزمة التي صاحبت العرض المسرحي "الدحديرة" بجامعة العاصمة، مؤكدة أهمية الأنشطة الطلابية في بناء شخصية الطلاب وتشكيل وعيهم، ومشددة على ضرورة التعامل مع مثل هذه الملفات بروح داعمة ومتفهمة لطبيعة العمل الطلابي.
إعادة تقديم العرض قريبًا
وقالت صابر إنها تابعت باهتمام الفيديو الذي نشره مخرج العرض المسرحي محمد أشرف ميزو، والذي تضمن تفاصيل ما تعرض له فريق العمل خلال تقديم العرض، وما تردد بشأن فصل الكهرباء عنه وما تبع ذلك من حالة من الفوضى داخل المسرح.
وأوضحت أنها حرصت على التواصل مع وزارة التعليم العالي فور اطلاعها على الواقعة، حيث تواصلت مع المسؤولين بالوزارة الذين قاموا بدورهم بربطها مباشرة بالدكتور محمد حسام رفاعي، نائب رئيس الجامعة، للاستماع إلى تفاصيل الأزمة من جانب إدارة الجامعة، كما تواصلت أيضًا مع مخرج العرض للاستماع إلى وجهة نظر فريق العمل.
وأضافت أن نائب رئيس الجامعة أكد لها حرص إدارة الجامعة على قوة وفاعلية الأنشطة الطلابية، ووعد بإعادة تقديم العرض قريبًا على مسرح الجامعة بالشكل الذي يليق به، مشيرة إلى أن الجامعة فتحت تحقيقًا قانونيًا في الواقعة مع جميع الأطراف المعنية، وأنها ستتابع نتائجه باهتمام.
خلل في التواصل بين الطلاب وإدارة الكلية
وأشارت إلى أن تقديرها الشخصي بعد الاستماع إلى مختلف الأطراف هو أن الأزمة لم تنشأ من فراغ، وإنما جاءت نتيجة خلل في التواصل بين الطلاب وإدارة الكلية، موضحة أن الطلاب كان بإمكانهم إدارة الحوار بشكل أفضل، إلا أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الإدارة التي تعاملت مع الموقف بدرجة من التحفظ والتمسك بالإجراءات واللوائح، بدلًا من تغليب التفهم والاحتواء ودعم الطلاب الموهوبين.
وأكدت النائبة أن الأنشطة الطلابية كان لها أثر كبير في تشكيل وعيها وشخصيتها خلال سنوات الدراسة، وأن علاقتها بالعاملين في إدارات النشاط الطلابي لم تكن أقل أهمية من علاقتها بأساتذتها في الجامعة، معتبرة أن النشاط الطلابي يمثل أحد أهم أدوات بناء الشخصية وتنمية الوعي.
وشددت على أهمية وجود إدارات جامعية تؤمن بدور الفن والأنشطة الطلابية، وتعمل على تشجيع الطلاب واحتواء مواهبهم، لافتة إلى أن المؤسسات التعليمية لا يقتصر دورها على تطبيق القواعد واللوائح، وإنما يمتد إلى توفير بيئة داعمة يشعر فيها الطلاب بأن أصواتهم مسموعة ومواهبهم مقدرة وجهودهم محل احترام وتقدير.