خط أحمر.. وفاء رشاد تكشف دلالات عدم مشاركة مصر في اتفاقية دفاع مكة

النائبة وفاء رشاد
النائبة وفاء رشاد

أكدت النائبة وفاء رشاد، عضو مجلس الشيوخ، أن عدم مشاركة مصر في اتفاقية «مكة للدفاع المشترك»، التي وقعها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، يجب أن يُفهم في إطاره الصحيح باعتباره قرارًا مصريًا سياديًا تحكمه اعتبارات استراتيجية دقيقة، وليس موقفًا عابرًا أو انعزالًا عن محيطها العربي والإسلامي.

مصر دولة صاحبة قرار ولا تتعامل مع أمنها القومي بمنطق رد الفعل

وقالت رشاد، في بيان لها، إن مصر دولة صاحبة قرار، ولا تتعامل مع أمنها القومي بمنطق رد الفعل أو الانضمام إلى تحالفات عسكرية لمجرد أنها تحظى بزخم سياسي في لحظة معينة.

وأشارت إلى أن القاهرة تملك رؤية مستقلة لطبيعة التهديدات التي تواجهها، وكذلك لشكل التعاون الذي يخدم مصالحها وأمنها القومي.

عدم المشاركة في اتفاقية عسكرية لا يعني التخلي عن قضايا المنطقة

وأضافت أن عدم المشاركة في أي اتفاقية أو إطار عسكري معين لا يعني بأي حال من الأحوال تخلي مصر عن مسؤولياتها تجاه قضايا المنطقة أو أمنها العربي.

وأكدت أن القوة الحقيقية لمصر لا تقاس بعدد الاتفاقيات العسكرية التي توقعها، وإنما بقدرتها على امتلاك قرارها المستقل، والحفاظ على قواتها المسلحة القوية، وبناء علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية والإقليمية.

مصر تدعم التعاون العربي والإسلامي مع الحفاظ على قرارها السيادي

وأوضحت رشاد أن القاهرة ستظل داعمة لكافة أشكال التعاون العربي والإسلامي التي تستهدف حماية الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات المشتركة.

لكنها أكدت في الوقت نفسه أن مصر لن تسمح بأن يتحول التعاون الإقليمي إلى التزام عسكري يقيد قرارها السيادي أو يضعها أمام استحقاقات لا تتفق مع رؤيتها لمصالحها القومية.

وتابعت أن استقلال القرار المصري سيظل خطًا أحمر، وأن مصر ستبقى حاضرة في قضايا أمتها، ولكن وفق إرادتها الوطنية، وبما يحفظ أمنها القومي ومكانتها التاريخية، ودون التخلي عن مبادئها السياسية.

تم نسخ الرابط