مصطفي مطاوع: مدينة العلمين الجديدة نقلة نوعية في التنمية العمرانية والاستثمار

المهندس مصطفى مطاوع،
المهندس مصطفى مطاوع، القيادي بحزب حماة الوطن

قال المهندس مصطفى مطاوع، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ما شهدته مدينة العلمين الجديدة كنموذج للتطوير العمراني في مصر خلال السنوات الأخيرة، يعد تجسيدًا عمليًا لفلسفة مدن الجيل الرابع التي تتبناها الدولة ضمن استراتيجية “الجمهورية الجديدة”، موضحًا أن ما تحقق على أرض الواقع يعكس نقلة نوعية في مفهوم التخطيط الحضري والتنمية الشاملة. 

 

مقصد صيفي أو منطقة موسمية

وأوضح مطاوع، في بيان له، أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مقصد صيفي أو منطقة موسمية كما كانت في السابق، بل تحولت إلى مدينة حية تعمل على مدار العام، تضم مجموعة واسعة من المشروعات السكنية والتجارية والتعليمية والصحية، الأمر الذي جعلها نموذجًا متكاملًا قادرًا على استيعاب النمو السكاني وتوفير بيئة معيشية حديثة ومستدامة. 

 

وأشار مطاوع إلى أن حجم الاستثمارات التي ضُخت في المدينة يعكس ثقة الدولة في قدرتها على أن تكون مركزًا اقتصاديًا وسياحيًا واعدًا على ساحل البحر المتوسط، لافتًا إلى أن تطوير البنية التحتية وشبكات الطرق والمرافق الحديثة كان له دور محوري في جذب المستثمرين المحليين والأجانب، وتعزيز مكانة المدينة كوجهة استثمارية متنامية.

 

 وأضاف أن تنوع المشروعات داخل المدينة، ما بين أبراج سكنية ضخمة، ومناطق تجارية متطورة، وجامعات دولية، ومراكز طبية وخدمية، يعكس رؤية متكاملة لبناء مدينة ذكية تعتمد على أحدث المعايير العالمية، وتوفر مقومات الحياة المتكاملة للسكان والمستثمرين على حد سواء. 

 

تخفيف الضغط عن المدن التقليدية

وشدد القيادي بحزب حماة الوطن على أن العلمين الجديدة أصبحت أحد أهم روافد التنمية الاقتصادية والعمرانية في مصر، حيث تسهم في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب دورها في دعم خطط الدولة للتوسع العمراني وتخفيف الضغط عن المدن التقليدية، مؤكدًا أن هذه التجربة تمثل نموذجًا يمكن تكراره في مناطق أخرى لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة. 

 

وأضاف مطاوع أن ما تشهده المدينة من طفرة عمرانية واستثمارية يعكس رؤية الدولة المصرية في بناء مستقبل اقتصادي أكثر قوة واستقرارًا، يقوم على أسس حديثة تواكب التطورات العالمية في مجال التخطيط العمراني والمدن الذكية.

تم نسخ الرابط