رفضًا للتهديد بضرب سلطنة عُمان.. حزب العدل: تطبيع خطاب القوة يمنح غطاءً سياسيًا للتصعيد العسكري في المنطقة

حزب العدل
حزب العدل

أدان حزب العدل التصريحات المنسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التهديد بتوجيه ضربة عسكرية لسلطنة عُمان، على خلفية النقاش الدائر حول مضيق هرمز، مؤكدًا أن التهديد باستخدام القوة ضد دولة عربية ذات سيادة «ليس تصريحًا عابرًا، بل نهج يستوجب موقفًا».

وقال الحزب، في بيان له، إن هذه التهديدات تمثل خرقًا للمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وتتعارض مع أسس النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وحظر استخدام القوة أو التهديد بها.

ربط بين التصريحات الأمريكية والتصعيد العسكري في المنطقة

وأشار حزب العدل إلى أن هذه التصريحات لا يمكن فصلها عن التطورات التي تشهدها المنطقة، لافتًا إلى أن اللبنانيين استقبلوا عيد الأضحى على وقع غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت جنوب لبنان وشرقه، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

وأضاف الحزب أن «تطبيع خطاب القوة والتهديد على أعلى المستويات يمنح غطاءً سياسيًا لمزيد من التصعيد في المنطقة»، محذرًا من تداعيات استمرار هذا النهج على الاستقرار الإقليمي.

تحذير من الصمت الدولي تجاه التهديدات العسكرية

وأعرب الحزب عن قلقه مما وصفه بـ«الصمت الدولي» تجاه هذه التصريحات، مؤكدًا أن عدم صدور رد واضح من المؤسسات الدولية على مثل هذه التهديدات يرسخ منطقًا خطيرًا يعتبر القوة العسكرية أداة مشروعة للضغط على الدول.

دعوة لتحرك دولي وعربي

ودعا حزب العدل مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية إلى إصدار موقف صريح تجاه هذه التهديدات، كما أعرب عن أمله في أن تتصدى القوى الديمقراطية حول العالم لهذا النهج، وأن ترفض التطبيع معه.

وأكد الحزب في ختام بيانه أن «حرية الملاحة في المياه الدولية حق مكفول بالقانون، لا بالتهديد».

تم نسخ الرابط