النائب الحسيني الليثي: الفقراء يدفعون ثمن ارتفاع الأسعار قبل العيد والحكومة مطالبة بالتدخل لضبط الأسواق | خاص

النائب الحسيني الليثي
النائب الحسيني الليثي

أعرب النائب الحسيني الليثي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وعضو الهيئة العليا لحزب الإصلاح والتنمية، عن استيائه من الارتفاع المستمر في أسعار السلع الغذائية واللحوم قبل حلول عيد الأضحى المبارك، مؤكدًا أن المواطنين، وخاصة الفئات البسيطة ومحدودي الدخل، أصبحوا غير قادرين على مجاراة موجات الغلاء المتلاحقة.

ارتفاعات كبيرة في أسعار اللحوم والسلع الأساسية

وقال الليثي في تصريحاته لـ"البرلمان" إن الأسواق تشهد ارتفاعات كبيرة في أسعار اللحوم والسلع الأساسية بالتزامن مع موسم العيد، وهو ما يزيد الضغوط الاقتصادية على الأسر المصرية التي تحاول توفير احتياجاتها الأساسية ومتطلبات العيد في ظل أوضاع معيشية صعبة.

وأكد أن المواطن البسيط أصبح الطرف الذي يتحمل دائمًا تكلفة ارتفاع الأسعار، بينما تحتاج الأسواق إلى تدخلات أكثر قوة وفاعلية من الحكومة لضبط الأسعار ومواجهة الممارسات الاحتكارية والاستغلال الذي يتكرر مع كل موسم.

لفئات الفقيرة والأسر محدودة الدخل

وأضاف: «الفئات الفقيرة والأسر محدودة الدخل هي الأكثر تضررًا من هذه الزيادات، ولا يجوز أن تظل وحدها تدفع ثمن الغلاء في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة بصورة مستمرة».

وانتقد الليثي أداء الحكومة في ملف ضبط الأسواق، مشيرًا إلى أن الإجراءات الحالية لا تزال غير كافية لتحقيق الاستقرار السعري أو تخفيف الأعباء عن المواطنين، مطالبًا بتحرك عاجل يتضمن تشديد الرقابة على الأسواق، وزيادة المعروض من السلع واللحوم عبر المنافذ الحكومية، والتصدي بحزم لأي ممارسات احتكارية أو مغالاة غير مبررة في الأسعار.

 نجاح السياسات الاقتصادية

وشدد على أن الوقوف إلى جانب المواطن في هذه المرحلة أصبح ضرورة وطنية، وأن نجاح السياسات الاقتصادية يجب أن ينعكس على حياة الناس وقدرتهم على تلبية احتياجاتهم، خاصة في المناسبات والأعياد التي تمثل عبئًا إضافيًا على الأسر البسيطة.

واختتم النائب الحسيني الليثي تصريحاته بالتأكيد على أن حماية المواطنين من موجات الغلاء مسؤولية مشتركة، لكن الدور الأكبر يقع على الحكومة وأجهزتها التنفيذية لضبط الأسواق وتحقيق التوازن بين الأسعار ودخول المواطنين قبل حلول عيد الأضحى المبارك

تم نسخ الرابط