مجلس الشباب المصري يعلن انضمام الدكتور رائد سلامة لتعزيز الحوار الاقتصادي وصناعة السياسات العامة

الدكتور رائد سلامة،
الدكتور رائد سلامة، الخبير الاقتصادي والمصرفي البارز

أعلن مجلس الشباب المصري انضمام الدكتور رائد سلامة، الخبير الاقتصادي والمصرفي البارز، والمقرر المساعد للجنة التضخم وغلاء الأسعار بالحوار الوطني، إلى أسرة المجلس، وذلك في إطار توجهه نحو تعزيز دوائر الخبرة الوطنية والانفتاح على الكفاءات المؤثرة في ملفات الاقتصاد والسياسات العامة والحوار المجتمعي.

وأوضح المجلس أن هذه الخطوة تأتي في سياق استمراره في بناء مساحات أكثر عمقًا للتفكير والحوار وصناعة المبادرات العامة المرتبطة بقضايا الإصلاح والتنمية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

حضور بارز في ملفات الإصلاح الاقتصادي

ويُعد الدكتور رائد سلامة من الأسماء البارزة خلال السنوات الأخيرة في دوائر النقاش الاقتصادي والسياسي، من خلال مشاركاته في ملفات الإصلاح الاقتصادي والسياسات العامة، وحضوره في جلسات الحوار الوطني المتعلقة بالتضخم وغلاء الأسعار والدين العام ومستقبل السياسات الاقتصادية.

كما يمتلك خبرات مهنية ومصرفية ممتدة، بصفته زميل كلية المحاسبين القانونيين الأمريكية.

توسع في ملفات الحقوق الاقتصادية والتمكين

ويأتي انضمام سلامة في توقيت يشهد فيه مجلس الشباب المصري توسعًا في الملفات المرتبطة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والتمكين الاقتصادي للشباب، وصناعة السياسات العامة والحوار المجتمعي.

وأكد المجلس أن رؤيته تستند إلى كونه مؤسسة مجتمع مدني وطنية تسعى إلى خلق مساحات حقيقية للتفاعل بين الخبراء والشباب وصناع القرار، وتعزيز دور المجتمع المدني كشريك فاعل في دعم مسارات الإصلاح والتنمية.

إضافة نوعية لمسار المجلس

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن انضمام الدكتور رائد سلامة يمثل إضافة نوعية مهمة لمسار المجلس خلال المرحلة الحالية.

وأشار إلى أن العالم والمنطقة يشهدان تحولات اقتصادية وسياسية متسارعة تتطلب توسيع دوائر التفكير والحوار والاستفادة من الخبرات الوطنية القادرة على تقديم رؤى وسياسات أكثر كفاءة واستجابة للتحديات القائمة.

وأضاف أن مجلس الشباب المصري يؤمن بأن قوة مؤسسات المجتمع المدني لا تُقاس فقط بحجم أنشطتها، وإنما بقدرتها على بناء دوائر حقيقية من الخبرات والكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في صناعة النقاش العام وطرح رؤى وسياسات أكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمع والدولة.

وأوضح أن انضمام الدكتور رائد سلامة بما يمتلكه من خبرة اقتصادية ومصرفية وفكرية، وبما له من حضور بارز في ملفات الحوار الوطني والسياسات الاقتصادية، يمثل قيمة مضافة مهمة لمسار المجلس، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بملفات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والحوار الاقتصادي والتمكين الاقتصادي للشباب وصناعة السياسات العامة.

نموذج متوازن للمجتمع المدني

وأشار الدكتور محمد ممدوح إلى أن مجلس الشباب المصري يواصل العمل على بناء نموذج متوازن للمجتمع المدني الوطني، قائم على الحوار والانفتاح والاستفادة من التنوع الفكري والمهني، بما يعزز قدرة المؤسسات الوطنية على التفاعل مع القضايا والتحديات المختلفة بصورة أكثر عمقًا وتأثيرًا.

رائد سلامة: المجلس يقدم تجربة متميزة في العمل العام

من جانبه، أعرب الدكتور رائد سلامة عن تقديره لانضمامه إلى مجلس الشباب المصري، مؤكدًا أن المجلس نجح خلال السنوات الماضية في تقديم تجربة متميزة في العمل العام تجمع بين الحضور الميداني والاشتباك مع قضايا المجتمع وصناعة مساحات للحوار والتفكير الجاد.

وقال إن ما يميز مجلس الشباب المصري هو قدرته على التحرك في مساحات متعددة تجمع بين العمل المجتمعي والحقوقي والتنموي، إلى جانب اهتمامه المتزايد بملفات الاقتصاد والسياسات العامة والتمكين، وهو ما يجعل من دوره أكثر أهمية في المرحلة الحالية.

وأضاف أنه يتطلع إلى الإسهام في دعم عدد من الملفات المرتبطة بالحوار الاقتصادي، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتمكين الشباب، وصناعة السياسات العامة، بما يعزز دور المجتمع المدني الوطني كشريك فاعل في دعم جهود الدولة المصرية ومسارات الإصلاح والتنمية.

تعزيز الشراكات مع الخبراء والمتخصصين

ويواصل مجلس الشباب المصري، الحاصل على الصفة الاستشارية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة، تعزيز شراكاته ومساحات التعاون مع الخبراء والمتخصصين والشخصيات العامة في مختلف المجالات.

ويأتي ذلك في إطار رؤيته الهادفة إلى دعم الحوار الوطني، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتمكين الشباب، والإسهام في بناء سياسات أكثر استجابة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية.

تم نسخ الرابط