النائب إبراهيم نظير: مصر تتحرك بخطى ثابتة لتنويع شراكاتها الدولية بما يخدم أمنها القومي وأمن الطاقة والغذاء
ثمّن النائب إبراهيم نظير مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال القمة الروسية - الأفريقية الثالثة، التي عُقدت بالعاصمة الروسية موسكو يومي 28 و29 أكتوبر الجاري، مؤكدًا أنها تعكس الدور القيادي والمحوري لمصر في صياغة مستقبل الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والقارة الأفريقية.
شريك مؤسس للآلية
وأوضح نظير أن مصر كانت، منذ قمة سوتشي الأولى عام 2019 التي ترأستها مع روسيا، شريكًا مؤسسًا لهذه الآلية، وأن المشاركة الحالية امتداد لهذا الدور التاريخي.
وأشار النائب إلى اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بالرئيس فلاديمير بوتين في الكرملين، وشهد تأكيدًا مشتركًا على عمق الشراكة الاستراتيجية الشاملة، ومتابعة تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها محطة الضبعة للطاقة النووية. ووصف المشروع بأنه نقلة نوعية في تأمين احتياجات مصر من الطاقة النظيفة والمستدامة، بما يتماشى مع رؤية لجنة الطاقة والبيئة.
المنطقة الصناعية الروسية والسياحة
وأضاف أن القمة بحثت سبل تفعيل المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باعتبارها فرصة حقيقية لجذب الاستثمارات الصناعية وتوطين التكنولوجيا وخلق آلاف فرص العمل للشباب المصري. كما تناولت المباحثات استمرار تدفق السياحة الروسية إلى مصر، لكونها من أهم روافد الاقتصاد.
ولفت نظير إلى اعتماد خطة عمل منتدى الشراكة الروسية الأفريقية للفترة 2027 - 2029، إلى جانب الإعلان المشترك حول التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي والتقني ونقل التكنولوجيا.
تنويع الشراكات الدولية
واختتم النائب تصريحه بالتأكيد على أن ما تحقق في موسكو يجدد التأكيد على الدور الريادي لمصر في الشراكة بين روسيا وأفريقيا، وهو دور بدأ بزعامة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وشدد على أن الدولة المصرية تتحرك بخطى ثابتة نحو تنويع شراكاتها الدولية، وتعظيم الاستفادة من علاقاتها المتوازنة مع القوى الكبرى، بما يخدم مصالح الأمن القومي المصري وأمن الطاقة والغذاء، ويدعم جهود التنمية في القارة الأفريقية.