مجلس الشباب المصري يبحث مع سفير بروناي تعزيز التبادل الثقافي و300 طالب أزهري محور اللقاء
بحث الدكتور كريم حسين، المستشار الاستراتيجي لمجلس الشباب المصري، مع السفير بنجيران سالمين داوود، سفير سلطنة بروناي دار السلام لدى مصر، فرص تعزيز التعاون الثقافي والشبابي بين البلدين، والاستفادة من وجود الطلاب البروناويين الدارسين في مصر كجسر للتواصل بين الشباب والمجتمعين المصري والبروناوي.
300 طالب بروناوي يدرسون بالأزهر
وتناول اللقاء أنشطة مجلس الشباب المصري في التواصل مع الشباب والطلاب الوافدين، إلى جانب توجهه لتوسيع التعاون مع دول رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، ومن بينها سلطنة بروناي، من خلال تنظيم برامج وفعاليات للتبادل الثقافي والشبابي وتبادل الخبرات.
واستحوذ ملف الطلاب البروناويين في مصر على جانب رئيسي من المناقشات، حيث أوضح السفير بنجيران سالمين داوود أن نحو 300 طالب بروناوي يدرسون في الأزهر الشريف، مؤكدًا أهمية ألا تقتصر تجربتهم في مصر على الدراسة الأكاديمية، وإنما تمتد إلى تنمية مهاراتهم الشخصية واللغوية والتفاعل مع المجتمع المصري والتعرف على ثقافته.
وأشار السفير إلى أهمية توفير فرص أكبر أمام الطلاب لممارسة اللغة العربية والاحتكاك بالمجتمع المصري، لافتًا إلى تنظيم رحلة سابقة للطلاب إلى محافظة الإسماعيلية للتعرف على جانب من الثقافة المصرية، معربًا عن تطلعه إلى توسيع نطاق هذه التجارب من خلال أنشطة ثقافية وشبابية متنوعة.
تجمع الشباب المصري والبروناوي
وناقش الجانبان مقترحات لتنظيم أنشطة تجمع الطلاب البروناويين بالشباب المصري، بما يتيح التعارف وتبادل الخبرات والتجارب، إلى جانب بحث إمكانية إطلاق برامج مستقبلية للتبادل الثقافي والشبابي بين مصر وسلطنة بروناي.
وأعرب السفير بنجيران سالمين داوود عن تقديره لجهود مجلس الشباب المصري واهتمامه بالطلاب الوافدين، معلنًا اعتزامه زيارة مقر المجلس خلال أكتوبر المقبل، للتعرف بصورة أكبر على أنشطته وتجربته، ولقاء الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الأمناء وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، وبحث مجالات التعاون والبرامج المشتركة المقترحة خلال الفترة المقبلة.
«الدبلوماسية الشعبية» عبر الشباب
من جانبه، أشار الدكتور كريم حسين إلى أن الخلفية التعليمية للسفير، باعتباره أحد خريجي الأزهر الشريف، تمثل عاملًا مساعدًا في فهم احتياجات الطلاب البروناويين وطبيعة البرامج المناسبة لهم.
وأوضح أن التواصل مع الطلاب الوافدين يمكن أن يتجاوز نطاق الأنشطة المرتبطة بفترة الدراسة، ليتحول إلى مساحة أوسع للحوار والتبادل الثقافي وبناء علاقات مباشرة بين الشباب.
وأضاف أن الدبلوماسية الشعبية تعتمد بصورة أساسية على التواصل المباشر بين الشعوب، مشيرًا إلى أن الشباب يمثلون أحد المسارات المهمة لهذا التواصل، من خلال التعرف على الثقافات المختلفة وتبادل الخبرات وبناء مساحات مشتركة بين المجتمعات.
ويأتي اللقاء ضمن تحركات مجلس الشباب المصري لتوسيع شبكة تواصله مع السفراء والجاليات والطلاب الوافدين، ودعم برامج التبادل الثقافي والشبابي، بما يتيح للطلاب الوافدين التعرف على المجتمع المصري وثقافته، وفي المقابل نقل جانب من ثقافات بلادهم إلى الشباب المصري.