الشرقاوي: كيف نتحدث عن التنمية المستدامة في COP27 ثم نعامل الأشجار كأنها عائق؟| خاص
قال النائب إسماعيل الشرقاوي إن مصر التي استضافت مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27 ورفعت شعار التحول الأخضر والتنمية المستدامة، لا يمكن أن تتعامل مع الأشجار والمساحات الخضراء داخل المدن باعتبارها عائقًا أمام التنمية أو مجرد مساحات يمكن إزالتها كلما تعارضت مع مشروع طريق أو كوبري.
التنمية ليست خرسانة وأسفلت فقط
وأضاف الشرقاوي لـ"البرلمان" التنمية الحقيقية لا تعني أن نوسع الطرق على حساب الأشجار، ولا أن نحل أزمة المرور بخلق أزمة بيئية وصحية أكبر، والتنمية ليست خرسانة وأسفلت فقط، والمدينة التي تفقد أشجارها تفقد جزءًا من قدرتها على حماية مواطنيها.
لا يعقل أن تكون الشجرة أول ضحية لأي تطوير
وتابع: لا يعقل أن نتحدث أمام العالم عن الاقتصاد الأخضر، والاستدامة، ومواجهة تغير المناخ، ثم نسمح بأن تكون أول ضحية لأي تطوير عمراني هي الشجرة. إذا كانت لدينا مشكلة في تخطيط الطرق، فعلينا أن نعيد النظر في التخطيط، لا أن نعتبر الأشجار هي المشكلة.
الأشجار جزء من البنية التحتية البيئية
وأكد النائب إسماعيل الشرقاوي أن الأشجار ليست رفاهية ولا مجرد منظر جمالي، وإنما جزء من البنية التحتية البيئية للمدينة، لما لها من دور في تخفيف الحرارة وتحسين جودة الهواء وتوفير مساحات عامة أكثر ملاءمة للمواطنين، خصوصًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتفاقم التلوث.
قطع الأشجار الحل الأخير
وشدد الشرقاوي على ضرورة أن يكون قطع أي شجرة هو الحل الأخير وليس الحل الأسهل، مطالبًا بإلزام الجهات المنفذة للمشروعات بدراسة البدائل التي تحافظ على الأشجار القائمة.
كما طالب بإعطاء الأولوية لنقل الأشجار الكبيرة وإعادة زراعتها كلما كان ذلك ممكنًا، ووضع آلية واضحة للمحاسبة عن أي إزالة غير مبررة.