النائبة نشوي الشريف: انتخابات المحليات "مدرسة سياسية" لإعداد الكوادر والشباب وليست مجرد استحقاق خدمي| خاص
أكدت النائبة نشوي الشريف أن انتخابات المجالس المحلية تُمثل واحدة من أهم الاستحقاقات السياسية والتنموية في المرحلة المقبلة، مشددة على ضرورة منح الأحزاب السياسية دورًا أساسيًا فيها باعتبارها مدرسة حقيقية للممارسة السياسية وصناعة الكوادر.
وأوضحت الشريف خلال تصريحات لـ"البرلمان"، أن المحليات ليست مجرد كيانات خدمية، بل هي مستوى مختلف من المسؤولية يمس الحياة اليومية للمواطن بشكل مباشر في مجالات الطرق، النظافة، الإنارة، المرافق، والتخطيط العمراني، ومتابعة أداء الأجهزة التنفيذية.
وأشارت إلى أن عودة المجالس المحلية المنتخبة ستساهم في إعادة توزيع الأدوار بكفاءة بين النائب البرلماني الذي يتكامل دوره في التشريع والرقابة العامة، وعضو المجلس المحلي الذي يمارس الرقابة الشعبية ومتابعة الاحتياجات اليومية للوحدات المحلية.
وشددت النائبة على أهمية تمكين الشباب وبناء قيادات جديدة من قلب الشارع، قائلة: "نحن لا نريد أن تظهر الكوادر السياسية فقط وقت انتخابات البرلمان، بل نريد شابًا يبدأ من قريته أو حيه، يتعرف على مشاكل الناس ويتعلم أدوات العمل العام والرقابة تدريجيًا".
ولفتت إلى أن تحسين تصميم القوانين، اختيار نظام انتخابي يضمن تمثيلًا حقيقيًا، منح المجالس المحلية اختصاصات وأدوات رقابية فعلية، وتأهيل الكوادر، كفيل بأن يحدث نقلة نوعية في الحياة السياسية والخدمية بمصر. واختتمت بالتأكيد على أن الأحزاب أمامها فرصة تاريخية لتثبت أن العمل الحزبي هو وجود مستمر بين المواطنين وحل حقيقي لمشكلاتهم.