"لا للمركبات غير الآمنة".. النائبة بثينة أبو زيد تطالب بتشديد الرقابة على نقل العمالة اليومية

النائبة بثينة أبو
النائبة بثينة أبو زيد

قدمت النائبة بثينة أبو زيد، عضو مجلس النواب، خالص التعازي والمواساة لأسر ضحايا حادث عمال الإسماعيلية، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة أن الحادث يمثل مأساة إنسانية تستوجب الوقوف على أسبابها واتخاذ إجراءات جادة تحول دون تكرار مثل هذه الوقائع.

 

 ملف العمالة غير المنتظمة 

وقالت بثينة أبو زيد إن الحادث أعاد فتح ملف أوضاع العمالة غير المنتظمة، وعلى رأسها العمالة الزراعية، خاصة ما يتعلق بوسائل انتقالها إلى مواقع العمل ومدى توافر معايير السلامة والأمان خلال عمليات النقل.

 

وأكدت أن الواقعة لا ينبغي التعامل معها باعتبارها حادثًا عابرًا، وإنما يجب أن تكون بمثابة جرس إنذار يستدعي مراجعة شاملة لمنظومة نقل العمالة، بدءًا من صلاحية المركبات المستخدمة، مرورًا بمدى التزام أصحاب الأعمال والمقاولين بقواعد السلامة والصحة المهنية، وصولًا إلى توفير مظلة الحماية الاجتماعية والتأمينية للعمالة غير المنتظمة.

 

وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن لجنة القوى العاملة سبق أن ناقشت خلال الدور الأول من الفصل التشريعي الثالث أوضاع العمالة الزراعية وسبل توفير الحماية والرعاية اللازمة لها، مؤكدة أن استمرار متابعة هذا الملف بات ضرورة في ضوء ما شهدته الفترة الأخيرة من حوادث.

 

منع المركبات غير المخصصة لنقل العمال

وطالبت بثينة أبو زيد بإجراء مراجعة عاجلة وشاملة لوسائل نقل العمالة الزراعية، مع منع استخدام المركبات غير المخصصة لنقل الأشخاص، وتشديد الرقابة على الشركات والمقاولين وأصحاب الأعمال الذين يعتمدون على العمالة اليومية.

 

وشددت على ضرورة التأكد من التزام جهات العمل باشتراطات السلامة والصحة المهنية، وعدم السماح بأي ممارسات تعرض حياة العمال للخطر، مؤكدة أن العامل البسيط لا يجب أن يتحمل تبعات غياب الرقابة أو عدم الالتزام بمعايير الأمان.

 

كما دعت النائبة إلى وضع آلية واضحة لحصر العمالة الزراعية غير المنتظمة، وربطها بمنظومة التأمينات والحماية الاجتماعية، إلى جانب إلزام جهات العمل بتوفير وسائل انتقال آمنة ومستوفية للاشتراطات القانونية.

 

وأكدت أن حماية العمالة الزراعية لا تقتصر على توفير الدعم بعد وقوع الحوادث، وإنما تتطلب إجراءات وقائية ورقابية تضمن سلامة العامل منذ انتقاله إلى موقع العمل وحتى عودته إلى منزله.

 

واختتمت بثينة أبو زيد بالتأكيد على ضرورة أن تتحول مأساة ضحايا حادث الإسماعيلية إلى دافع لتحرك حقيقي لإصلاح منظومة نقل العمالة، حتى لا يتحول ذهاب العامل إلى عمله إلى رحلة محفوفة بالمخاطر تهدد حياته وحياة أسرته، داعيةً الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

تم نسخ الرابط