النائبة عبير عطا الله: ملايين المصريين بالخارج كنز من الخبرات وحان وقت توظيفه في التنمية

النائبة عبير عطا
النائبة عبير عطا الله

أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين المقيمين بالخارج، أن المصريين بالخارج يمثلون ثروة بشرية ووطنية لا تقتصر قيمتها على التحويلات المالية، وإنما تمتد إلى ما يمتلكه أبناء مصر حول العالم من خبرات علمية ومهنية وتجارب ناجحة يمكن توظيفها في دعم خطط التنمية الشاملة، داعية إلى وضع آليات أكثر فاعلية لتحويل هذه الخبرات إلى شراكة حقيقية مع الدولة. 

 

تطوير الخدمات والتيسيرات المصرفية

وأوضحت عبير عطا الله أن التعامل مع ملف المصريين بالخارج يجب أن يتجاوز النظرة التقليدية التي تركز على تحويلاتهم المالية فقط، ليشمل الاستفادة من خبراتهم في مجالات الاستثمار والبحث العلمي والتكنولوجيا والصناعة والتعليم والصحة والإدارة، بما يسمح بنقل المعرفة والتجارب الدولية إلى الداخل والاستفادة منها في تطوير القطاعات المختلفة. 

 

ودعت عضو مجلس النواب إلى تقديم حوافز جديدة وأكثر فاعلية للمصريين بالخارج لتشجيعهم على ضخ استثماراتهم داخل مصر، من خلال تبسيط الإجراءات، وتوفير بيئة استثمارية جاذبة، إلى جانب طرح فرص ومشروعات واضحة ومتكاملة تتيح لهم المشاركة فيها وفق آليات ميسرة وشفافة. 

 

ولفتت إلى أن تحويلات المصريين بالخارج تمثل أحد الموارد المهمة للاقتصاد المصري، وهو ما يستوجب مواصلة تطوير الخدمات والتيسيرات المصرفية والاستثمارية التي تشجعهم على تحويل مدخراتهم عبر القنوات الرسمية، وتعزز في الوقت نفسه ثقتهم في الاقتصاد الوطني. 

 

وطالبت النائبة بإنشاء آليات مستدامة للتواصل مع الكفاءات المصرية المنتشرة في مختلف دول العالم، وإعداد قاعدة بيانات متخصصة تضم أصحاب الخبرات والتخصصات المختلفة، بما يتيح للجهات المعنية الوصول إليهم والاستفادة من خبراتهم في المشروعات القومية والقطاعات ذات الأولوية. 

 

استثمار مباشر في القوة البشرية

وأكدت أن ملايين المصريين بالخارج يمثلون رصيدًا ضخمًا من المعرفة والخبرات المتراكمة، ويمكن الاستفادة منه في دعم مسيرة التنمية، سواء من خلال المشاركة المباشرة في المشروعات أو تقديم الاستشارات ونقل التجارب والخبرات الناجحة إلى الداخل. 

 

وشددت عبير عطا الله على أن المصريين بالخارج يمثلون جزءًا أصيلًا من قوة مصر الشاملة، وأن توفير المزيد من الحوافز لهم لا يجب النظر إليه باعتباره مجرد دعم لفئة من المواطنين، وإنما استثمار مباشر في القوة البشرية والاقتصادية للدولة. 

 

واختتمت عضو مجلس النواب بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مجرد التواصل مع المصريين بالخارج إلى بناء شراكة حقيقية معهم في مسيرة البناء والتنمية، عبر فتح قنوات أوسع أمامهم للمشاركة في الاستثمار والمشروعات ونقل الخبرات، بما يحقق عائدًا متبادلًا للدولة والمواطن، ويعزز ارتباط أبناء مصر بوطنهم الأم.

تم نسخ الرابط