النائب إبراهيم نظير: سرعة احتواء حريق دمياط تؤكد جاهزية الدولة لإحباط أي تهديد |خاص
أكد النائب إبراهيم نظير، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، أن استهداف سفينتي التغويز والتخزين بميناء دمياط لا يمكن عزله عن التطورات الإقليمية المتسارعة، معتبرًا أن الحادث يأتي ضمن محاولات تستهدف توسيع رقعة الصراع وجر مصر إلى مواجهة عسكرية لا تخدم مصالحها.
إدارة الأزمات باحترافية
وقال، في تصريحات خاصة لـ"البرلمان"، إن الجهات التي تقف وراء مثل هذه الأعمال تراهن على إرباك الدولة المصرية والتأثير على اقتصادها، عبر استهداف قطاعات حيوية، في مقدمتها قناة السويس وقطاع السياحة، فضلًا عن محاولة النيل من حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد.
وأضاف أن سرعة تعامل أجهزة الدولة مع الحادث، والسيطرة على الحريق، وعودة العمل بالميناء خلال وقت وجيز، تعكس مستوى الجاهزية والكفاءة التي تتمتع بها مؤسسات الدولة، وقدرتها على إدارة الأزمات والتعامل معها باحترافية.
وأشار إلى أن مصر تمتلك من المقومات ما يمكنها من تجاوز مثل هذه التحديات، سواء من خلال القيادة السياسية التي تدير الملفات بحكمة، أو عبر مؤسساتها الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة، اللتين تمثلان صمام أمان لحماية مقدرات الدولة وأمنها القومي.
تماسك الجبهة الداخلية
وأكد أن استهداف المنشآت الاستراتيجية داخل الأراضي المصرية لن يحقق أهدافه، بل سيزيد من تماسك الجبهة الداخلية، مشددًا على أن وحدة المصريين واصطفافهم خلف دولتهم يمثلان السلاح الأقوى في مواجهة أي مخططات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
شدد على أن مصر متمسكة بثوابتها في السياسة الخارجية، ولا تنخرط في صراعات الآخرين، لكنها في الوقت نفسه لن تتهاون مع أي تهديد يمس حدودها أو مصالحها أو أمنها القومي، معربًا عن ثقته الكاملة في قدرة مؤسسات الدولة على حماية البلاد والتصدي لأي محاولة تستهدفها.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب المصلحة الوطنية، ونبذ الخلافات، والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، للحفاظ على استقرار الوطن في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.