فيصل أبو عريضة: الدولة استفادت من دروس زلزال 1992 وطورت منظومة البناء وإدارة الأزمات | خاص

النائب فيصل أبو عريضة
النائب فيصل أبو عريضة

أكد النائب فيصل أبو عريضة، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن وعضو لجنة الإدارة المحلية، أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات العشر الماضية في تعزيز جاهزيتها لمواجهة الكوارث الطبيعية، مستفيدة من الدروس التي كشفت عنها تداعيات زلزال 1992، وذلك من خلال تطوير البنية التحتية، وتحديث تشريعات البناء، ورفع كفاءة منظومة إدارة الأزمات.

تحديث كود البناء

وقال أبو عريضة في تصريحات خاصة، إن أبرز الدروس المستفادة من زلزال 1992 تمثلت في أن سلامة المواطنين تبدأ من الالتزام بكود بناء يراعي معايير الأمان ومقاومة الزلازل، مشيرًا إلى أن الدولة طورت كود الأحمال وكود الزلازل، وأصبحت مراعاة هذه الاشتراطات شرطًا أساسيًا للحصول على تراخيص البناء، مع إلزام الجهات المنفذة بتطبيق المعايير الهندسية تحت رقابة الجهات المختصة.

وأوضح أن الدولة أنشأت مدن الجيل الرابع، مثل العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة، وفق أحدث معايير التخطيط العمراني، مع تصميم شبكات الطرق والمرافق والكباري والأنفاق بما يعزز قدرتها على مواجهة الزلازل والسيول، إلى جانب توفير مسارات للإخلاء ومساحات مفتوحة لدعم عمليات الإنقاذ.

منظومة متكاملة لإدارة الأزمات

وأشار عضو لجنة الإدارة المحلية إلى أن الدولة طورت منظومة متكاملة لإدارة الأزمات والكوارث، شملت إنشاء مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة وربطه بجميع المحافظات، وتدريب فرق البحث والإنقاذ، وتحديث معدات الحماية المدنية، إلى جانب دعم دور المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في أعمال الرصد المبكر.

وأضاف أن الاستثمارات في مشروعات إحلال وتجديد شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والغاز، فضلًا عن نقل المواطنين من المناطق غير الآمنة إلى مجتمعات سكنية بديلة، أسهمت في تقليل حجم الخسائر المحتملة عند وقوع الكوارث الطبيعية.

تم نسخ الرابط