النائب حسين حلمي شريف: الكيانات التعليمية الوهمية أخطر من تجار المخدرات وتدمر مستقبل الشباب| خاص
أكد النائب حسين حلمي شريف أن انتشار الكيانات التعليمية الوهمية يعود إلى ضعف الرقابة على المؤسسات التعليمية، محذرًا من خطورة هذه الظاهرة على مستقبل الطلاب والأسر، ومطالبًا بتشديد الرقابة واتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهتها.
ضعف الرقابة وراء انتشار الظاهرة
وقال شريف إن أزمة الكيانات التعليمية الوهمية ترجع إلى ضعف الرقابة على هذه الكيانات، وهو ما شجع بعض الأشخاص على إنشاء مؤسسات تعليمية غير معترف بها، تستهدف الطلاب وأولياء الأمور من خلال تقديم وعود وشهادات لا تتمتع بأي اعتماد رسمي.
«أخطر من تجار المخدرات»
ووصف النائب الكيانات التعليمية الوهمية بأنها "أخطر من تجار المخدرات"، مؤكدًا أنها تدمر مستقبل الأبناء والبنات التعليمي، الأمر الذي ينعكس سلبًا على المجتمع بأكمله، باعتبار أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لبناء الإنسان.
تفعيل الرقابة لمواجهة الكيانات الوهمية
وطالب حسين حلمي شريف بتفعيل الدور الرقابي والإداري لهيئة الرقابة الإدارية، وتشديد الرقابة على الكيانات التعليمية غير المرخصة، لمنع استمرار نشاطها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد القائمين عليها.
رسالة إلى أولياء الأمور
ودعا النائب أولياء الأمور إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء العروض والإعلانات التي تروج لها هذه الكيانات، مشددًا على ضرورة التأكد من اعتماد أي مؤسسة تعليمية قبل إلحاق أبنائهم بها، وعدم الثقة في الوعود التي لا تستند إلى اعتماد رسمي، حفاظًا على مستقبل الطلاب ومنعًا لإهدار سنوات من أعمارهم في مؤسسات لا تمنح شهادات معترفًا بها.