انتهاء المهلة دون حلول.. النائب إيهاب منصور: وعود التأمينات "فيشنك" وأصحاب المعاشات ما زالوا ينتظرون
حمّل المهندس إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، رئيس مجلس الوزراء مسؤولية استمرار أزمة تأخر صرف المعاشات، مؤكدًا أن الوعود التي أُطلقت خلال الأشهر الماضية لحل الأزمة لم تُنفذ على أرض الواقع.
إنهاء أزمة المعاشات المتأخرة
وأوضح منصور، في مقطع فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، أن الأول من أغسطس 2026 كان الموعد الذي تعهدت فيه الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي بإنهاء أزمة المعاشات المتأخرة، إلا أن الأزمة لا تزال مستمرة، لافتًا إلى أن العديد من أصحاب المعاشات ما زالوا يتواصلون معه ويترددون على مكتبه لتقديم شكاوى بشأن عدم صرف مستحقاتهم.
ولفت وكيل لجنة القوى العاملة إلى أنه لن يوجه حديثه إلى الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، لأنها سبق أن قدمت عدة وعود بشأن إنهاء الأزمة، لكنها لم تلتزم بها، مشيرًا إلى أن جميع المواعيد التي أُعلنت خلال الأشهر الماضية مرت دون تنفيذ.
وشدد منصور على أن المسؤولية السياسية تقع على عاتق رئيس مجلس الوزراء، معتبرًا أن الحكومة مطالبة بالتدخل الفوري لإنهاء الأزمة، ومؤكدًا أن هناك خيارين لا ثالث لهما، هما الحل الفوري أو الإقالة.
استمرار الأزمات تمس حياة المواطنين
واعتبر أن أزمة المعاشات ليست الملف الوحيد الذي تعثرت الحكومة في التعامل معه، مشيرًا إلى تأخر صرف تعويضات نزع الملكية، ومستحقات المعلمين، وتأخر تكليف الأطباء، إلى جانب قرارات زيادة أسعار الكهرباء، مؤكدًا أن هذه الملفات تعكس استمرار الأزمات التي تمس حياة المواطنين.
ونبّه إلى أن تأخر صرف المعاشات يعني حرمان أصحابها من مصدر دخلهم الأساسي، وهو ما ينعكس على قدرتهم على توفير احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء، محملًا الحكومة مسؤولية إنهاء هذه الأزمة.
واختتم منصور تصريحاته بالإعلان عن توجيه خطابات رسمية إلى رئيس مجلس الوزراء بشأن الأزمة، مجددًا مطالبته بسرعة إنهاء معاناة أصحاب المعاشات، ومؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي يستوجب اتخاذ قرار حاسم، إما بحل الأزمة بشكل فوري أو تحمل المسؤولية السياسية عنها.