تصعيد برلماني بسبب استمرار أزمة تأخر صرف المعاشات.. إيهاب منصور يطالب بحل فوري| خاص
انتقد المهندس إيهاب منصور، عضو مجلس النواب، استمرار أزمة تأخر صرف المعاشات، مؤكدًا أن معاناة أصحاب المعاشات ما زالت قائمة رغم الوعود المتكررة من الجهات المسؤولة بحل الأزمة خلال فترات زمنية محددة.
استمرار أزمة صرف المعاشات
وقال منصور خلال تصريحات لـ “البرلمان” إن أزمة عدم صرف المعاشات تمثل كارثة بالنسبة للمواطنين المتضررين، مشيرًا إلى أنه لن يوجه حديثه إلى الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، بسبب ما وصفه بتكرار الوعود دون تنفيذها، موضحًا أن الهيئة سبق أن أعلنت مواعيد متعددة لإنهاء الأزمة، بداية من شهر مايو ثم يونيو ويوليو وحتى شهر أغسطس، إلا أن هذه المواعيد لم يتم الالتزام بها، ولا تزال شكاوى المواطنين مستمرة بشأن عدم صرف مستحقاتهم المالية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن العديد من المواطنين ما زالوا يتوجهون إلى مكتبه لتقديم شكاوى بسبب عدم حصولهم على معاشاتهم حتى الآن، مؤكدًا أن الأزمة أصبحت تمس احتياجات أساسية للمواطنين الذين يعتمدون بشكل رئيسي على هذه المستحقات في توفير متطلبات حياتهم اليومية.
ووجه منصور حديثه إلى رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أن مسؤولية حل الأزمة تقع على عاتق الحكومة، قائلاً إن استمرار تأخر صرف المعاشات يستوجب تدخلًا حاسمًا، مشيرًا إلى أن هناك خيارين لا ثالث لهما، وهما اتخاذ إجراء فوري لإنهاء الأزمة أو تحمل المسؤولية السياسية.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن أزمة تأخر صرف المعاشات ليست المشكلة الوحيدة، بل تأتي ضمن مجموعة من الملفات التي تشهد تأخرًا، لافتًا إلى تأخر صرف تعويضات نزع الملكية، ومستحقات المعلمين، وتأخر إجراءات تكليف الأطباء، فضلًا عن القرارات الاقتصادية التي تزيد من أعباء المواطنين، ومنها زيادة أسعار الكهرباء في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها بعض المواطنين.
وأكد منصور أن المسؤولية تقع على الحكومة تجاه المواطنين الذين يعانون من عدم الحصول على مستحقاتهم الأساسية، مشددًا على أن تأخر صرف المعاشات لفترات طويلة يمثل أزمة حقيقية تؤثر على حياة أصحاب المعاشات وأسرهم.
وأشار إلى أنه سيقوم بإرسال خطابات رسمية إلى رئيس مجلس الوزراء بشأن هذه الأزمة، مطالبًا باتخاذ إجراءات عاجلة لإنهائها، ومؤكدًا أن استمرار الوعود دون تنفيذ لم يعد مقبولًا، وأن المطلوب هو حل فوري يضمن حصول المواطنين على حقوقهم.