أحمد ترجم: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم تؤسس لمنظومة عصرية تربط الدراسة بسوق العمل

أحمد ترجم، الأمين
أحمد ترجم، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن

أكد أحمد ترجم، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال اجتماعه مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن مواصلة إصلاح المنظومة التعليمية والبناء على ما تحقق من مكتسبات، تعكس رؤية استراتيجية واضحة تضع التعليم في صدارة أولويات الدولة المصرية.

التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية

وأعرب ترجم عن تقديره للتركيز الرئاسي على ثلاثة محاور رئيسية تمثل مستقبل التعليم في مصر، في مقدمتها الإعلان عن وصول عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 225 مدرسة، إلى جانب توقيع بروتوكولات مع إيطاليا لإطلاق 100 مدرسة جديدة، وإنشاء 38 مدرسة فنية مصرية ألمانية مع بداية العام الدراسي المقبل.

وأوضح أن هذه الخطوات تمثل نقلة نوعية في تطوير التعليم الفني، إذ تربط العملية التعليمية مباشرة باحتياجات سوق العمل، وتسهم في تخريج كوادر فنية مؤهلة تمتلك شهادات دولية معتمدة من ألمانيا وإيطاليا، بما يدعم احتياجات الصناعة المصرية.

البرمجة والذكاء الاصطناعي

وأضاف أن توجيهات الرئيس بإدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي العام والفني، بالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية ومنصة "كيريو"، تؤكد توجه الدولة نحو تطوير منظومة تعليمية تواكب الثورة التكنولوجية وتؤهل الطلاب لوظائف المستقبل.

وأشار إلى أن مراجعة مناهج البكالوريا المصرية بالتعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO)، إلى جانب التعاون المرتقب مع جامعة هارفارد لتدريب المعلمين، يعكس إرادة سياسية للحفاظ على الهوية الوطنية مع تبني المعايير الدولية في الجودة والتنافسية.

ربط التعليم بالإنتاج

وأوضح ترجم أن أهمية هذه الخطوات تتمثل في ثلاثة محاور أساسية، أولها ربط التعليم بالإنتاج، مؤكدًا أن التعليم لم يعد غاية في حد ذاته، بل أصبح وسيلة لدعم الصناعة، وزيادة الصادرات، وجذب الاستثمارات من خلال توفير عمالة فنية مؤهلة.

وأضاف أن المحور الثاني يتمثل في الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري القادر على الإبداع والابتكار، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

تعزيز الشراكات الدولية

ولفت إلى أن المحور الثالث يتمثل في تعزيز الشراكات الدولية، موضحًا أن التعاون مع ألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة لا يقتصر على نقل الخبرات، بل يمنح الخريجين شهادات دولية تفتح أمامهم فرص العمل داخل مصر وخارجها.

وأكد ترجم أن ما تشهده مصر حاليًا يمثل تحولًا حقيقيًا من التعليم القائم على التلقين إلى التعليم القائم على المهارات، مشيرًا إلى أن توجيهات الرئيس بمواصلة الإصلاحات تؤكد أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو بناء عقل مصري قادر على المنافسة ومواكبة متطلبات العصر.

وشددت على أن حزب حماة الوطن يثمن هذه الجهود، داعيًا مؤسسات المجتمع المدني ورجال الأعمال إلى المشاركة في دعم هذا المشروع القومي، باعتبار أن تطوير التعليم مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة والمجتمع.

تم نسخ الرابط