بعد السخرية من المقترح.. النائبة شيرين صبري: "صانعة جيل" تكريم مستحق لربة المنزل |خاص
أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أن مقترح استبدال مسمى "ربة منزل" في بطاقة الرقم القومي بـ"صانعة جيل" سيُقدم رسميًا مع بداية دور الانعقاد المقبل، موضحة أن الهدف منه هو منح المرأة التي كرست حياتها لتربية أبنائها التقدير المعنوي الذي تستحقه.
إعادة الاعتبار لدور ربات البيوت
وقالت صبري، في تصريحات خاصة لـ"البرلمان"، إن المقترح لا يزال في مرحلة الإعداد، وسيتم التقدم به عقب انتهاء الإجازة البرلمانية، مؤكدة أن الهدف منه ليس إثارة الجدل، وإنما إعادة الاعتبار لدور ربات البيوت في بناء الأسرة والمجتمع.
وأضافت أن مسمى "ربة منزل" لم يعد يعكس حقيقة الدور الذي تقوم به المرأة داخل المنزل، مشيرة إلى أن السيدة التي اختارت التفرغ لتربية أبنائها وصناعة أجيال جديدة تستحق وصفًا يعبر عن رسالتها الحقيقية، قائلة: "هي التي تربي الطبيب والمهندس والضابط، ودورها لا يقل أهمية عن أي عمل آخر".
ونفت عضو مجلس الشيوخ ما تردد بشأن تحمل الدولة أعباء مالية نتيجة تطبيق المقترح، مؤكدة أن الأمر يقتصر على استبدال مسمى بآخر، ولا يترتب عليه أي تكلفة إضافية، لافتة إلى أن الهدف الأساسي هو رفع الروح المعنوية للمرأة المصرية وتقدير جهودها.
تقدير المرأة المصرية
وفي ردها على الانتقادات التي اعتبرت المقترح بعيدًا عن أولويات المواطنين، أوضحت صبري أنها لا تنشغل بملف واحد فقط، بل تعمل على عدد من القضايا الخدمية، خاصة في مجالي التعليم والصحة، إلى جانب متابعة احتياجات المواطنين في دائرتها بمحافظة الجيزة.
وأكدت أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بتمكين المرأة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يستدعي أيضًا الاهتمام بالسيدة التي اختارت التفرغ لرعاية أسرتها، معتبرة أن هذا الدور لا يقل قيمة عن أي دور تؤديه المرأة في سوق العمل.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن المقترح يأتي في إطار تقدير المرأة المصرية، ومنحها وصفًا يليق بدورها في تنشئة الأجيال، مشددة على أن "صانعة جيل" يعكس بصورة أكبر القيمة الحقيقية التي تمثلها ربة المنزل داخل المجتمع.