تفاصيل مأساوية.. ضياء الدين داود: وفاة بحار من كفر الشيخ وإصابة آخر من دمياط في قصف بأوكرانيا
كشف النائب ضياء الدين داود، عضو مجلس النواب، تفاصيل أوضاع البحارة المصريين الذين كانوا على متن السفينة “AIDA” التي ترفع علم توجو، بعد تعرضها للقصف أثناء وجودها في ميناء يوجني الأوكراني يوم 13 يوليو 2026، مؤكدًا وفاة أحد البحارة وإصابة آخر، مع استمرار جهود الدولة المصرية لإعادة جثمان المتوفى والمصاب إلى أرض الوطن.
بلاغ من أسرتين في دمياط وكفر الشيخ
وأوضح داود، في منشور عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، أنه تلقى بلاغًا من أسرتين، إحداهما من مدينة عزبة البرج بمحافظة دمياط، والأخرى من قرية البرج التابعة لمركز البرلس بمحافظة كفر الشيخ، بشأن وجود اثنين من أبنائهما ضمن أفراد طاقم السفينة التي تعرضت للقصف على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.
وأضاف عضو مجلس النواب أنه بادر فور تلقي البلاغ بالتواصل مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، لإطلاعه على تفاصيل الواقعة، مشيرًا إلى أن الوزير وجه السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، بالتنسيق الفوري مع السفارة المصرية في أوكرانيا لمتابعة أوضاع البحارة المصريين واتخاذ الإجراءات اللازمة.
نقل البحار المصاب إلى المستشفى
وأشار داود إلى أن المتابعة المستمرة مع وزارة الخارجية والسفارة المصرية أسفرت عن الاطمئنان على حالة المهندس الثالث بالسفينة، محمد طارق عطا البديوي أبو هلال، من أبناء مدينة عزبة البرج بمحافظة دمياط، موضحًا أنه تم التواصل معه ونقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج إثر إصابته باختناق في الصدر وضيق في التنفس.
وأوضح أن المصاب مكث بالمستشفى خمسة أيام، من بينها يومان في العناية المركزة، قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل عودته إلى مصر.
وفاة بحار من كفر الشيخ
وفي المقابل، أكد النائب أن المواطن إبراهيم محمد عطية، من أبناء قرية البرج التابعة لمركز البرلس بمحافظة كفر الشيخ، لقي مصرعه جراء الحادث.
وأوضح أن السلطات الأوكرانية تمكنت من انتشال جثمانه من موقع الحريق، فيما تستكمل جهات التحقيق والطب الشرعي الإجراءات القانونية وإعداد التقرير النهائي بشأن الوفاة، تمهيدًا للتصريح بنقل الجثمان إلى مصر، مع استمرار السفارة المصرية في متابعة الإجراءات مع الجهات المعنية.
نعي للفقيد ودعوات بالشفاء للمصاب
ونعى النائب ضياء الدين داود البحار المصري المتوفى، مقدمًا خالص تعازيه لأسرته، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
كما تمنى الشفاء العاجل للبحار المصاب، مؤكدًا استمرار متابعته مع وزارة الخارجية حتى عودته إلى مصر، ووصول جثمان الفقيد إلى أرض الوطن.