"حياة حزبية جديدة".. حزب الإصلاح والنهضة يُعلن عن انطلاقة استراتيجية لتغيير وجه العمل السياسي في مصر

حزب الإصلاح والنهضة
حزب الإصلاح والنهضة

أعلن حزب الإصلاح والنهضة برئاسة الدكتور هشام عبد العزيز، إطلاق مبادرة بعنوان "حياة حزبية جديدة" في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعزيز الوعي السياسي ومشاركة الشباب في الحياة السياسية، وأن يكون للأحزاب السياسية دور فاعل خلال المرحلة المقبلة يشعر به المواطن في حياته اليومية.

 

 وجود أحزاب سياسية قوية

وأكد رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن إطلاق مبادرة وطنية لحياة حزبية جديدة، يمثل ضرورة حتمية لتأسيس مشهد سياسي ديمقراطي فاعل، يضمن تمكين الشباب، وتفعيل المشاركة الشعبية، وإيجاد قنوات حوار حقيقية بين الشارع وصناع القرار، بما يسهم في بناء جيل جديد من القيادات المؤهلة وتوحيد الصفوف خلف مسارات التنمية الشاملة، فالأحزاب السياسية لا يجب أن تعمل في جزر منعزلة، ولابد من تنسيق الجهود وطرح رؤى وأفكار جديدة تخدم الوطن والمواطنين.

 

وأضاف الدكتور هشام عبد العزيز، أن المجتمعات الحديثة تشهد تحولات متسارعة تفرض تحديات كبرى على كافة الأصعدة، مما يجعل وجود أحزاب سياسية قوية وفاعلة أمرًا لا غنى عنه لضمان استدامة الاستقرار والتقدم، ومن هنا تبنى الحزب إطلاق مبادرة وطنية لحياة حزبية جديدة، كخطوة استراتيجية نحو إعادة هيكلة العمل السياسي، لتتجاوز الأطر التقليدية نحو مساحات أكثر انفتاحًا وقربًا من تطلعات المواطنين، ولابد من تغيير الصورة النمطية عن الأحزاب السياسية في مصر، لتكون أكثر فاعلية وقربًا من الشارع المصري.

 

وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إلى أن مبادرة "حياة حزبية جديدة" ترتكز إلى عدة محاور رئيسية أولها؛ تمكين الشباب وإعداد قيادات المستقبل، حيث تعد القاعدة الشبابية الركيزة الأساسية لأي نهضة مجتمعية، وتهدف المبادرة الوطنية إلى جذب الطاقات الشابة وتأهيلهم سياسيًا وفكريًا، عبر برامج تدريبية متخصصة تضمن صقل مهاراتهم، ليكونوا قادرين على تولي المسئولية في المجالس النيابية والمحلية، مما يضخ دماءً جديدة قادرة على الابتكار وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة.

 

كما تتضمن مبادرة "حياة حزبية جديدة"؛ تعزيز الحوار المجتمعي وتوسيع المشاركة، فالأحزاب السياسية تمثل جسرًا حيويًا يربط بين المواطن وصناع القرار، ومن خلال حياة حزبية جديدة، يتم إرساء قواعد حوار مجتمعي شامل لا يقتصر على النخبة، بل يمتد ليشمل كافة الفئات، بما يضمن التعبير السلمي والمنظم عن آراء الشارع، ويخلق حالة من الاصطفاف الوطني حول القضايا المصيرية.

 

 خلق بيئة تنافسية صحية

وتستهدف مبادرة "حياة حزبية جديدة" إرساء التنافسية القائمة على البرامج لا الأشخاص، فالهدف الأساسي للأحزاب السياسية هو تقديم رؤى وبدائل قابلة للتطبيق، وتسعى المبادرة إلى خلق بيئة تنافسية صحية ترتكز على البرامج الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الواضحة، مما يساهم في الارتقاء بمستوى الأداء العام وتوجيه بوصلة العمل السياسي نحو خدمة الصالح العام والتنمية المستدامة.

 

ولفت الدكتور هشام عبد العزيز، إلى أن المبادرة الجديدة تركز بشكل أساسي على دعم المبادرات الوطنية والتنمية الشاملة، فلم يعد دور الأحزاب مقتصرًا على العمل السياسي البحت، بل امتد ليشمل العمل المجتمعي التنموي، والمبادرة الجديدة تهتم بتعزيز تلاحم الأحزاب مع المبادرات الرئاسية والوطنية، مما يساهم بشكل مباشر في دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتخفيف الأعباء الاقتصادية، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

 

وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إلى أن الارتقاء بالوعي السياسي ومواجهة التحديات، يعد واحدًا من أهم أهداف المبادرة، ولابد أن تقوم الأحزاب السياسية بدور محوري في نشر الوعي العام وتفنيد الشائعات، مما يسهم في تعزيز الأمن القومي والتماسك المجتمعي في مواجهة الأزمات الإقليمية والدولية، وبالتالي فإن إطلاق مبادرة وطنية لحياة حزبية جديدة ليس ترفًا سياسيًا، بل هو استثمار حقيقي في بناء الإنسان، وتفعيل حقيقي للديمقراطية.

 

ودعا حزب الإصلاح والنهضة، جميع الأحزاب السياسية إلى استغلال الدعم الكبير المقدم من القيادة السياسية، والبدء بجدية في صياغة مستقبل أفضل للحياة السياسية في مصر، حيث إن تضافر جهود الدولة والمجتمع المدني والأحزاب الوطنية هو السبيل الأمثل لخلق مناخ سياسي صحي يعلي من مصلحة الوطن، ويضمن مستقبلاً مشرقا للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط