مجلس الشباب المصري يحتفي بذكرى ثورة 30 يونيو بتكريم أوائل الشهادة الإعدادية بأبو النمرس

ذكرى ثورة 30 يونيو
ذكرى ثورة 30 يونيو

في إطار الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو، نظم المكتب التنفيذي لمجلس الشباب المصري بمركز ومدينة أبو النمرس احتفالية وطنية لتكريم أوائل الشهادة الإعدادية على مستوى الإدارة التعليمية، تأكيدًا لحرص المجلس على دعم المتفوقين وترسيخ ثقافة التميز، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الإنسان وتعزيز مسيرة التنمية.

ذكرى ثورة 30 يونيو


وشهدت الاحتفالية حضور السفيرة مشيرة خطاب، واللواء الدكتور حسام الدين أنور، الخبير الاستراتيجي ومستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، والأستاذ الدكتور محمد ندا، المحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، والأستاذ محمود زين العابدين شنب، رئيس مجلس مدينة أبو النمرس، والأستاذ الدكتور أحمد زايد، رئيس قسم الدراسات الإسلامية والعربية بكلية التربية بجامعة الأزهر، إلى جانب نيافة الأنبا باسليوس سمير ممثل كنيسة السيدة العذراء مريم بترسا وأبو النمرس، والدكتورة جيهان حسن، مدير عام ثقافة الطفل بالهيئة العامة لقصور الثقافة، والأستاذة أمنية عصام أبو عميرة، وعدد من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة وأولياء أمور الطلاب.

وأكدت السفيرة مشيرة خطاب أن الاهتمام بالمتفوقين يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن، مشيرة إلى أن بناء الإنسان يبدأ من دعم التعليم وترسيخ قيم الاجتهاد والإبداع، ومشيدة بالدور الذي يقوم به مجلس الشباب المصري في تحفيز النماذج المتميزة وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وقال الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن الاحتفاء بذكرى ثورة 30 يونيو من خلال تكريم المتفوقين يعكس فلسفة المجلس في ربط المناسبات الوطنية بمبادرات تنموية تستهدف بناء الإنسان، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم والوعي هو الضمانة الحقيقية لإعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية وترسيخ قيم المواطنة.
من جانبه، أكد الدكتور عمرو طه رجب، منسق المكتب التنفيذي لمجلس الشباب المصري بأبو النمرس، أن تنظيم هذه الاحتفالية يأتي انطلاقًا من إيمان المجلس بأهمية دعم المتفوقين ورعاية المتميزين، باعتبارهم طاقة الوطن وأمله في المستقبل، مشيرًا إلى أن المكتب التنفيذي سيواصل تنفيذ المبادرات التعليمية والمجتمعية التي تستهدف اكتشاف المواهب، وتشجيع التفوق، وتعزيز الانتماء والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب.

وتضمن الحفل تكريم أوائل الشهادة الإعدادية ومنحهم شهادات التقدير والدروع التذكارية، تقديرًا لتفوقهم العلمي وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرة النجاح، وسط أجواء عكست تقدير المجتمع للعلم ولأصحاب الإنجاز، ورسخت قيمة التفوق باعتبارها أحد أهم مقومات بناء الدولة الحديثة.
وأكد مجلس الشباب المصري أن هذه المبادرة تأتي في إطار رؤيته الرامية إلى الاستثمار في الإنسان، ودعم التعليم، واكتشاف ورعاية المتميزين، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ يمتلك المعرفة والقدرة على المشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة، انطلاقًا من إيمان المجلس بأن التنمية الحقيقية تبدأ ببناء الإنسان، باعتباره الثروة الوطنية الأكثر قيمة واستدامة.

تم نسخ الرابط