ثورة تصحيح في "القومية للصحافة" و"الاستعلامات": خطة لتعيين المؤقتين.. وتوفير 17 مليون دولار بإغلاق المكاتب الخارجية

خلال مناقشة موازنة
خلال مناقشة موازنة الهيئة بلجنة الإعلام والثقافة والآثار

أكد المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أن تدريب الصحفيين يأتي على رأس أولويات الهيئة، مشيرًا إلى تنفيذ العديد من الدورات التدريبية داخل المؤسسات الصحفية القومية بهدف تطوير الأداء المهني ورفع كفاءة العاملين.

تحديث منظومة العمل الصحفي

وأوضح الشوربجي، خلال مناقشة موازنة الهيئة بلجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب برئاسة الدكتورة ثريا البدوي، وبحضور علاء ثابت وكيل الهيئة ومروة السيسي أمينها العام، أن الهيئة حريصة على استمرار هذه البرامج التدريبية، انطلاقًا من إيمانها بدور التدريب في تحديث منظومة العمل الصحفي.

وأشار إلى إعداد خطة بالتنسيق مع وزارة المالية لوضع آلية لتعيين العاملين المؤقتين بالمؤسسات الصحفية القومية، إلى جانب العمل على تحقيق التوازن المالي عبر تعظيم الاستفادة من أصول تلك المؤسسات، مستشهدًا بتجربة مؤسسة الأهرام في استغلال أصولها لإنشاء كيانات تعليمية تدعم استقرارها الاقتصادي.

إغلاق المكاتب الخارجية وفّر 17 مليون دولار

من جانبه، قال السفير علاء يوسف، رئيس هيئة الاستعلامات، إن الهيئة تصدر يوميًا أكثر من 30 نشرة إعلامية، إلى جانب إصدارات دورية شهرية وربع سنوية تغطي مختلف القضايا.

وأضاف، خلال اجتماع لجنة الثقافة والإعلام، أن الهيئة تعمل على تعزيز التواصل مع المراسلين الأجانب لنقل صورة دقيقة عن مصر، بالتوازي مع تكثيف الحملات الإعلامية داخليًا، ومنها حملات ترشيد استهلاك الطاقة، فضلًا عن أنشطة توعوية في عدد من المحافظات.

وفيما يتعلق بالمكاتب الخارجية، أوضح يوسف أنه تم إغلاقها منذ عام 2022، ما ساهم في توفير نحو 17 مليون دولار، مؤكدًا استمرار التواصل مع وسائل الإعلام الدولية بشكل مباشر باعتباره أكثر تأثيرًا في المرحلة الحالية.

مواجهة الشائعات وتوسيع الحضور الدولي

وشدد رئيس هيئة الاستعلامات على أهمية التصدي للمعلومات المضللة عبر التواصل المباشر مع وسائل الإعلام الأجنبية، مشيرًا إلى نجاح الهيئة في تصحيح تقارير غير دقيقة، من بينها ما نُشر عن العاصمة الإدارية، إلى جانب التعامل مع محتوى مسيء للمرأة المصرية تم حذفه.

وأوضح أن الهيئة تعمل بخمس لغات رئيسية، إلى جانب أربع لغات إفريقية، مع إصدارات موجهة لمناطق إفريقيا وآسيا والعالم العربي، فضلًا عن ملفات متخصصة في قضايا حقوق الإنسان.

مطالب برلمانية بتطوير الكوادر

من جانبها، أشارت الدكتورة ثريا البدوي إلى وجود ملاحظات على بعض المطبوعات، مؤكدة ضرورة تطوير الرسائل الإعلامية لتخاطب الجمهور الخارجي بلغته.

ورد رئيس الهيئة بالتأكيد على التوسع في المنصات الإعلامية، بما في ذلك التوجه لإطلاق منصات داخل الصين، مع التشديد على أهمية دعم الموارد البشرية لمواكبة تحديات مواجهة الشائعات بكفاءة أعلى.

تم نسخ الرابط