النائب ناجي الشهابي: حياة الرياضيين المصريين في خطر.. والقصور الطبي يهدد أرواح أبطالنا

النائب ناجي الشهابي
النائب ناجي الشهابي

أكد النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن حياة الرياضيين المصريين أصبحت قضية تستوجب تحركًا جادًا ومسؤولًا، مشيرًا إلى أن الوقائع المؤلمة التي شهدتها الساحة الرياضية، والمتعلقة بوفاة لاعبين أثناء ممارسة النشاط الرياضي أو خلال المنافسات، تفرض التوقف أمام أوجه القصور المحتملة في منظومة الحماية الطبية، وضرورة مراجعة الإجراءات المتبعة داخل الأندية والاتحادات والمنشآت الرياضية.

غير مقبول أن يتحول الملعب أو حمام السباحة إلى مكان يهدد حياة اللاعبين

وقال الشهابي: «إننا أمام قضية تتجاوز حدود الرياضة والمنافسة والبطولات، فنحن نتحدث عن أرواح أبنائنا وأبطالنا الذين يضعون سنوات من أعمارهم في خدمة الرياضة المصرية ورفع اسم مصر في المحافل الدولية. ومن غير المقبول أن يتحول الملعب أو حمام السباحة أو صالة التدريب إلى مكان قد تتعرض فيه حياة لاعب للخطر بسبب غياب التجهيزات الطبية أو عدم كفاءة منظومة الاستجابة للطوارئ أو أي شكل من أشكال الإهمال والتقصير».

وأضاف أن القصور الطبي، إن ثبت وجوده، لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد خطأ إداري أو مشكلة تنظيمية عابرة، وإنما يجب أن يخضع للمساءلة القانونية والمحاسبة المؤسسية، لأن سلامة اللاعب حق أصيل وليست امتيازًا تمنحه له أي مؤسسة رياضية.

ندوة لحصر أوجه القصور في منظومة الطب الرياضي بمصر

وأوضح رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن الندوة تستهدف فتح ملف الطب الرياضي في مصر بصورة شاملة، ومناقشة مسؤولية الجهات المعنية عن توفير الفحوصات الطبية الدورية والمتخصصة، ووجود الأطقم الطبية المؤهلة، وأجهزة الإنعاش القلبي والصدمات الكهربائية، وسيارات الإسعاف المجهزة، إلى جانب وضع آليات واضحة للمتابعة والرقابة والمحاسبة.

وشدد الشهابي على أن حماية الرياضيين يجب أن تتحول إلى أولوية وطنية، وأن تكون هناك منظومة رقابية تضمن تطبيق الاشتراطات الطبية على جميع المؤسسات الرياضية دون استثناء، مع مراجعة مدى تنفيذ اللوائح والقرارات المنظمة للرعاية الصحية للرياضيين.

مخرجات الندوة ستتحول إلى مطالب رقابية وتشريعية

وأكد أن الحزب لن يتعامل مع هذا الملف باعتباره مناسبة إعلامية عابرة، بل يسعى إلى تحويل مخرجات الندوة إلى توصيات عملية ومطالب رقابية وتشريعية تُطرح أمام الجهات المختصة، بما يضمن معالجة أوجه القصور ومنع تكرار المآسي التي قد تزهق أرواح الأبطال.

واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن: «أبطال مصر ليسوا مجرد أرقام في سجلات البطولات، وإنما ثروة وطنية وإنسانية تستحق الحماية والرعاية. ومن واجبنا جميعًا أن نضمن أن يعود كل لاعب إلى أسرته سالمًا بعد التدريب والمنافسة. لا نريد أن ننتظر كارثة جديدة حتى نتحرك، ولا نريد أن تصبح دموع الأسر هي الوسيلة التي نكتشف بها أوجه الخلل. حياة الرياضي المصري مسؤولية لا تقبل التهاون».

ومن المقرر أن تشهد الندوة مشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين في الطب الرياضي والقانون والرياضة، إلى جانب ممثلي المؤسسات والهيئات الرياضية وأبطال مصر، للخروج برؤية متكاملة تضع سلامة الرياضيين على رأس أولويات تطوير المنظومة الرياضية المصرية.

تم نسخ الرابط