النائب إبراهيم نظير: حماية بيانات المواطنين وتعزيز الأمن السيبراني ضرورة وطنية

النائب إبراهيم نظير
النائب إبراهيم نظير

أكد النائب إبراهيم نظير، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، أن الأمن الشامل يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية والاستقرار، مشددًا على أن أمن الوطن والمواطن وجهان لعملة واحدة، وأن بناء مواطن واعٍ بقضايا وطنه يمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على أمن الدولة واستقرارها.

 

الأمن الشامل ركيزة التنمية والاستقرار

وجاء ذلك خلال مشاركة النائب إبراهيم نظير، برفقة وفد من حزب مستقبل وطن، في جلسة أمن المواطن والوطن، ضمن محور «الحماية والأمان المجتمعي»، في فعاليات اليوم الثالث من منتدى مصر 2026.

 

وأوضح نظير أن تحقيق الأمن الشامل يتطلب استمرار توعية المواطنين بأهمية التماسك المجتمعي والتلاحم الوطني، وترسيخ قيم الانتماء وحب الوطن والحفاظ على مقدراته، لافتًا إلى أن قوة الدولة لا تقتصر على قدراتها الأمنية، وإنما تمتد إلى قدرتها على حماية مواطنيها وتعزيز شعورهم بالأمان.

 

وأشار إلى أن مفهوم حماية المجتمع لم يعد مقتصرًا على الجوانب الأمنية التقليدية، بل أصبح يشمل مجموعة من المسارات المتكاملة، في مقدمتها الأمن المجتمعي، من خلال ترسيخ قيم التماسك الأسري والتلاحم الوطني، وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا.

 

مواجهة الشائعات وحماية الوعي

وشدد النائب على أهمية تعزيز الأمن الفكري عبر تحصين وعي المواطنين، ومواجهة الأفكار المتطرفة والهدامة، ونشر ثقافة التسامح والوسطية، بما يسهم في الحفاظ على تماسك المجتمع.

 

كما أشار إلى خطورة الشائعات باعتبارها أحد التهديدات التي تمس الأمن القومي، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي الإعلامي، والتحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها، بما يحد من انتشار الأخبار المضللة وتأثيراتها على المجتمع.

 

ولفت نظير إلى أهمية الأمن الرقمي في ظل تسارع التحول الرقمي وتزايد التحديات المرتبطة بحروب الجيلين الرابع والخامس، مشددًا على ضرورة حماية بيانات المواطنين وخصوصيتهم، والعمل على بناء منظومة قوية للأمن السيبراني قادرة على مواجهة التهديدات الرقمية.

 

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان، وتعزيز وعيه، وتوفير الحماية الاجتماعية والاقتصادية له، يمثلان ركيزة أساسية لاستدامة أمن الدولة المصرية واستقرارها.

تم نسخ الرابط