النائب باسم كامل: الأولى تغطية عجز المدرسين وتوفير الفصول والديسكات قبل الإنفاق على التابلت
أكد النائب باسم كامل أن تطوير منظومة التعليم لا يعني رفض استخدام التكنولوجيا أو إدخال أدوات حديثة إلى المدارس، وإنما يتطلب أولا ترتيب الأولويات، مشيرا إلى أن مواجهة عجز المدرسين وتوفير الفصول والديسكات يجب أن تسبق الإنفاق على التابلت.
لدينا عجز كبير في أعداد المدرسين
وقال كامل في تصريحات خاصة، إنه عندما يكون هناك عجز يصل إلى 300 ألف مدرس، فإن تعيين 30 ألف مدرس سنويا لا يمثل حلا كافيا، موضحا أنه مع خروج أعداد جديدة من المدرسين إلى المعاش، سيزداد الاحتياج إلى أعداد إضافية.
الأولوية للمدرس والفصل قبل التابلت
وأضاف أن استخدام التابلت وتطوير أدوات التعليم يمثلان أمرا جيدا، لكن السؤال يتعلق بالأولوية، قائلا إن الأهم هو أن يكون لدى الطالب مدرس وفصل ودكة يجلس عليها.
وأشار إلى أن هناك مشكلة تتعلق بطلاب الصف الثالث الثانوي، موضحا أن الطلاب لا يحضرون إلى المدارس، وأن الفصول أصبحت مقسمة على الصفين الأول والثاني الثانوي، بينما لا توجد فصول مخصصة للصف الثالث الثانوي، بحسب تعبيره.
البكالوريا مسألة ثانوية
وعن أبرز مشكلات التعليم، قال باسم كامل إن نظام البكالوريا يمثل مسألة ثانوية، مؤكدا أن هناك مشكلات أساسية أخرى تتعلق بتمويل منظومة التعليم وترتيب أولويات الإنفاق.
وأوضح أن المشكلة الأولى تتمثل في عدم توفير الأموال المقررة وفقا للنص الدستوري والنسبة الدستورية المخصصة للتعليم، بحسب ما طرحه.
وتابع أن المشكلة لا تتعلق فقط بحجم الأموال التي يتم توفيرها، وإنما أيضا بكيفية إنفاقها، مشيرا إلى أن توفير التمويل ثم توجيهه إلى أمور ليست ذات أولوية، مع عدم الإنفاق بالقدر الكافي على الفصول والديسكات والمدرسين، يمثل مشكلة أخرى.
وقال إن التابلت يمثل أداة جيدة في العملية التعليمية، لكنه ليس أولوية مقارنة بتوفير الفصول وتجهيز أماكن جلوس الطلاب وسد عجز المدرسين.
تعدد أنظمة التعليم
وتطرق باسم كامل إلى تعدد أنظمة التعليم في مصر، مشيرا إلى وجود مدارس ألماني وبريطاني وياباني وهندي، إلى جانب المدارس الأزهرية والتجريبية والخاصة والعامة.
وأوضح أن الطلاب يدخلون منظومة التعليم وهم مختلفون، لكن الهدف من التعليم، بحسب رؤيته، يجب أن يكون بناء كوادر متنوعة مع وجود قدر من الثقافة والوعي والإدراك المشترك، منتقدا تعدد أنظمة التعليم بالشكل الحالي.