"بصمة أمل" .. حملة جديدة لاكتشاف إبداعات الشباب المُجتمعية في محافظات الجمهورية

البرلمان | موقع برلماني متخصص

انطلقت حملة «بصمة أمل» بهدف اكتشاف وتسليط الضوء على الشباب والنماذج المصرية التي تقدم مبادرات وأفعالًا إيجابية لخدمة مجتمعاتها المحلية، وتشجيع أصحاب الأفكار والمبادرات المجتمعية في مختلف محافظات الجمهورية على مشاركة تجاربهم، بما يساهم في نشر النماذج الملهمة وتحويل الأفكار الإيجابية إلى أثر ملموس في المجتمع.

ما أهداف حملة «بصمة أمل»؟

تسعى الحملة إلى البحث عن النماذج المجتمعية غير المعروفة إعلاميًا، خاصة الشباب الذين يعملون بشكل فردي أو من خلال مبادرات صغيرة لإحداث تغيير إيجابي في الشوارع والأحياء والمناطق التي يعيشون فيها.

ولا تقتصر فكرة الحملة على المبادرات الكبيرة أو المشروعات التي تحظى بتمويل واسع، وإنما تركز على كل فعل إيجابي يمكن أن يصنع فارقًا حقيقيًا، مهما كان حجمه، مع إتاحة الفرصة للتعريف بأصحابه ودعم جهودهم.

وتستهدف «بصمة أمل» أن تكون مساحة لاكتشاف قصص النجاح المجتمعي في مختلف المحافظات، وإبراز أصحابها أمام الجمهور، إلى جانب البحث عن سبل مناسبة لمساندتهم واستكمال ما بدأوه.

جمال النهري.. نموذج لبصمة الأمل

وتستند فكرة الحملة إلى نماذج مصرية تركت أثرًا واضحًا في محيطها، من بينها قصة المهندس الراحل جمال النهري، الشخصية الإنسانية المصرية المعروفة بلقب "رجل الجنينة"  الذي تحول إلى نموذج في المبادرة والعمل من أجل تحسين المكان الذي يعيش فيه.

فبعد أن شاهد حديقة مهملة وممتلئة بالمخلفات في منطقة مصر الجديدة، قرر العمل على تطويرها بدلًا من الاكتفاء بانتقاد حالها، وبدأ في زراعة النباتات والاهتمام بالمكان حتى تحولت الحديقة من مساحة مهملة إلى مكان يحمل طابعًا جماليًا.

وحملت الحديقة شعار «زهر وعطر وتمر»، بعدما جمع فيها بين نباتات للزينة وأخرى ذات روائح مميزة ونباتات مثمرة، في تجربة فردية أثبتت أن التغيير يمكن أن يبدأ من مساحة صغيرة.

«ابدأ بنفسك».. الفكرة الرئيسية للحملة

تعتمد «بصمة أمل» على مفهوم أساسي مفاده أن التغيير المجتمعي لا يبدأ دائمًا من المؤسسات أو المشروعات الضخمة، وإنما يمكن أن ينطلق من مبادرة فردية أو فكرة بسيطة يقدمها شخص داخل محيطه.

وتطرح الحملة مفهوم «ابدأ بنفسك» باعتباره دعوة لتحويل الرغبة في تحسين المجتمع من مجرد انتقاد للمشكلات إلى خطوات عملية لمعالجتها، سواء في المنزل أو الشارع أو الحي أو أي مساحة يستطيع الفرد التأثير فيها.

من يستهدفهم «بصمة أمل»؟

تفتح الحملة المجال أمام أصحاب المبادرات والأفكار الإيجابية في مختلف محافظات الجمهورية، خاصة الشباب الذين يعملون على تطوير مجتمعاتهم أو تقديم حلول لمشكلات محلية.

ويمكن أن تشمل النماذج المستهدفة أصحاب المبادرات البيئية، والمشروعات المجتمعية، والأفكار التطوعية، والمساهمات في تحسين المناطق السكنية، إلى جانب الشباب الذين يقدمون حلولًا مبتكرة أو أعمالًا إيجابية تستحق التعريف بها.

دعم النماذج الإيجابية ونشر قصص النجاح

لا تستهدف الحملة مجرد نشر قصص الأفراد، وإنما تسعى إلى تحويل هذه القصص إلى وسيلة للتشجيع على تكرار التجارب الإيجابية في أماكن أخرى.

وتعمل «بصمة أمل» على تسليط الضوء على أصحاب هذه التجارب والتعريف بما قدموه، مع بحث إمكانية توفير الدعم المناسب لكل نموذج وفق طبيعة المبادرة واحتياجاتها.

دعوة لاكتشاف «بصمات الأمل» في المحافظات

وتوجه الحملة دعوتها إلى المواطنين للمشاركة في اكتشاف النماذج المصرية التي تستحق الظهور، وإرسال قصص الشباب والأفراد الذين يقدمون أفعالًا إيجابية داخل مجتمعاتهم.

وتقوم الفكرة على أن مصر تضم نماذج عديدة تعمل في صمت، وقد يكون ما يقدمونه بسيطًا في حجمه، لكنه قادر على إحداث تأثير حقيقي في حياة الآخرين.

تم نسخ الرابط