النائبة سناء السعيد: امتحان موحد لخريجي الطب قد يفتح الباب أمام الواسطة والمحسوبية | خاص

النائبة سناء السعيد
النائبة سناء السعيد

أكدت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، أن مقترح إجراء امتحان موحد لجميع خريجي كليات الطب إلى جانب الاعتماد على التقدير الدراسي في إجراءات التكليف يثير مخاوف بشأن العدالة في تقييم الخريجين، مشيرة إلى أن تطبيقه قد يفتح الباب أمام الواسطة والمحسوبية، فضلًا عن التشكيك في مستوى خريجي الكليات المصرية وعدم الاعتراف بالشهادات الجامعية.

اختبارات التكليف لا تحقق العدالة

وقالت سناء السعيد، في تصريحات لـ"البرلمان"، إن القطاع الطبي يعاني عجزًا في أعداد الأطباء داخل المستشفيات الحكومية والوحدات الصحية بمختلف المحافظات، خاصة في محافظات الصعيد، وفي مقدمتها أسيوط.

وأشارت إلى وجود وحدات صحية مجهزة بإمكانات ومبالغ مالية كبيرة، لكنها تعاني عدم وجود أطباء لتقديم الخدمات الطبية للمواطنين.

وحدات صحية مجهزة بلا أطباء

وأكدت عضو مجلس النواب أن المستشفيات والوحدات الصحية تعاني نقصًا في أعداد الأطباء، في الوقت الذي تتوافر فيه أعداد من الخريجين في مختلف التخصصات الطبية يمكن الاستفادة منها لسد هذا العجز.

ووصفت مقترح إجراء امتحان موحد لجميع خريجي كليات الطب بأنه «استفزازي جدًا»، مؤكدة أن التقدير الدراسي والشهادة الجامعية يجب أن يكونا من العناصر الأساسية في تقييم الخريجين.

مقترح لتوزيع الأطباء على المحافظات

وأوضحت السعيد أنها اقترحت على وزير الصحة والسكان حصر أعداد خريجي كليات الطب، ووضع خطة لتوزيعهم على المحافظات والوحدات الصحية، بما يسهم في سد العجز وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأشارت إلى أن من حق كل خريج الحصول على فرصة للتكليف وفقًا للقواعد المنظمة، مطالبة بعدم اعتماد اختبارات جديدة للخريجين كشرط للقبول في التكليف.

ضعف الأجور وراء هجرة الأطباء

وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن هجرة الأطباء إلى الخارج ترجع بشكل أساسي إلى ضعف الأجور، إلى جانب محدودية فرص التطور المهني، مطالبة بتحسين بيئة العمل وتوفير الحوافز اللازمة للحفاظ على الكوادر الطبية داخل مصر.

تم نسخ الرابط