النائب أيمن حامد: توجيهات الرئيس تضع الشباب في قلب معركة الوعي.. ومنصة وطنية جديدة لتحويل أفكارهم إلى قوة مؤثرة

النائب أيمن حامد
النائب أيمن حامد

أكد النائب أيمن حامد، وكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب تحت رعايته، تمثل خطوة نوعية في بناء علاقة أكثر انفتاحًا وفاعلية بين الدولة وشبابها، وتؤكد أن الشباب أصبحوا طرفًا أصيلًا في صياغة الرؤية الوطنية وصناعة المستقبل.

 

جسر بين أفكار الأجيال ومؤسسات الدولة

وقال حامد إن الرهان على الشباب اليوم لم يعد مجرد شعار، وإنما أصبح ضرورة مرتبطة بقدرة الدولة على بناء وعيها وحماية هويتها ومواصلة مسيرة التنمية، موضحًا أن شباب مصر هم الأكثر قدرة على التعامل مع أدوات العصر، والأسرع في استيعاب التحولات التكنولوجية والإعلامية والثقافية.

 

وأضاف أن إطلاق منصة تتيح للشباب طرح أفكارهم ومبادراتهم يخلق مساحة جديدة للحوار والتفاعل، ويمكن أن تصبح بمثابة جسر مباشر بين أفكار الأجيال الجديدة ومؤسسات الدولة، بما يساعد على اكتشاف المواهب والمبادرات وتحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات ذات أثر حقيقي.

 

وأوضح وكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار أن التحدي الأكبر في المرحلة الحالية لا يرتبط فقط بامتلاك الشباب للمعرفة، وإنما بقدرتهم على تمييز الحقيقة من التضليل، والمعلومة من الشائعة، والتأثير الإيجابي من محاولات توجيه الوعي، مؤكدًا أن بناء الوعي النقدي أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن القومي.

 

وأشار إلى أن الشباب هم الفئة الأكثر حضورًا في الفضاء الرقمي، وبالتالي فإن إشراكهم في صناعة المحتوى الإيجابي ونشر المعرفة والثقافة يمثل فرصة مهمة لاستعادة التأثير في المجال العام، بدلًا من ترك الساحة للمحتوى المضلل أو السطحي.

 

 التأهيل والتمكين والاحتضان

وشدد حامد على أن الاستثمار في الشباب يجب أن يجمع بين التأهيل والتمكين والاحتضان؛ فالتدريب يمنحهم الأدوات، والتمكين يمنحهم الفرصة، أما الاحتضان فيضمن ألا تضيع الأفكار الجادة بسبب غياب المسار الذي يحولها إلى واقع.

 

وأكد أهمية تعزيز الثقافة والفنون والإبداع والعمل التطوعي باعتبارها أدوات أساسية لبناء شخصية متوازنة وقادرة على المشاركة، موضحًا أن الانتماء الوطني لا يُفرض بالشعارات، وإنما يُبنى عندما يشعر الشاب بأن له دورًا حقيقيًا في مجتمعه وأن صوته وأفكاره محل تقدير.

 

وأضاف أن مؤسسات الدولة والأحزاب والمجتمع المدني والإعلام أمامها مسؤولية مشتركة في صناعة بيئة تسمح للشباب بالمشاركة، واكتشاف القيادات الجديدة، وإعداد جيل قادر على حمل المسؤولية في مختلف المجالات.

 

واختتم النائب أيمن حامد تصريحاته بالتأكيد على أن أقوى استثمار يمكن أن تقوم به الدولة هو الاستثمار في عقل شاب واعٍ، لأن بناء الإنسان هو الضمان الحقيقي لبناء دولة قوية وقادرة على مواجهة المستقبل، مشيرًا إلى أن المنصة الجديدة يمكن أن تكون نقطة انطلاق لجيل لا يكتفي بمشاهدة التغيير، وإنما يمتلك أدوات صناعته.

تم نسخ الرابط