«العلم المصري رمز للدولة».. النائب أشرف مرزوق: لا يجوز منع العلم المصري من دخول المناطق الأثرية
أكد النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب، أن توضيح وزارة السياحة والآثار بشأن الفيديو المتداول حول منع أحد المواطنين من إدخال العلم المصري إلى منطقة التريض التابعة لمنطقة آثار أبوصير، يطرح قضية تتجاوز الواقعة نفسها، وتتعلق بضرورة تحقيق التوازن بين حماية المواقع الأثرية وتنظيم زيارتها، واحترام رمزية العلم المصري ومكانته لدى المواطنين.
وأشار مرزوق إلى أن الواقعة المتداولة أثارت مشاعر واستياء المواطنين، مطالبًا باتخاذ موقف حازم لمنع تكرار مثل هذه الوقائع ومحاسبة المتسبب فيها.
احترام قواعد دخول المناطق الأثرية
وقال النائب أشرف مرزوق إن احترام القواعد المنظمة لدخول المناطق الأثرية أمر لا خلاف عليه، كما أن الحفاظ على المواقع التاريخية والحضارية يمثل مسؤولية وطنية، إلا أن تطبيق الضوابط يجب أن يكون واضحًا ومرنًا ومتناسبًا مع طبيعة الاستخدام.
وأوضح أن الأمر يكتسب أهمية خاصة عندما يتعلق بالعلم المصري، باعتباره رمزًا للدولة والوطن، وليس لافتة دعائية أو شعارًا سياسيًا أو حزبيًا.
التمييز بين العلم المصري واللافتات الدعائية
وأضاف مرزوق أن اشتراط التنسيق المسبق والحصول على موافقات لإدخال الأعلام واللافتات والشعارات بصورة عامة، من دون وضع تمييز واضح بين العلم المصري باعتباره رمزًا وطنيًا، وبين المواد الدعائية أو السياسية، قد يؤدي في بعض الحالات إلى سوء فهم لدى المواطنين.
وأشار إلى أن مثل هذه الحالات يمكن تفاديها من خلال وضع تعليمات أكثر وضوحًا للعاملين والزائرين بالمواقع الأثرية.
قواعد واضحة لرفع العلم المصري
وشدد عضو مجلس النواب على أن المطلوب ليس إلغاء الضوابط، وإنما تطويرها بما يواكب طبيعة المرحلة ويحافظ على هيبة ورمزية العلم المصري، وفي الوقت نفسه يصون المواقع الأثرية من أي استخدام غير مناسب.
ودعا إلى وضع قواعد واضحة ومعلنة تفرق بين العلم المصري باعتباره رمزًا للدولة، وبين اللافتات والشعارات ذات الطابع الدعائي أو السياسي، مع السماح للمواطنين باصطحاب العلم المصري ورفعه في المناطق الأثرية.
تعليمات موحدة للعاملين بالمواقع الأثرية
وطالب مرزوق بإصدار تعليمات موحدة لجميع العاملين وأفراد الأمن على بوابات المواقع الأثرية، لمنع اختلاف التفسير أو التطبيق من موقع إلى آخر.
كما دعا إلى الإعلان عن الضوابط الخاصة بالعلم المصري عبر المواقع الرسمية لوزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار، وكذلك عند مداخل المناطق الأثرية، حتى يكون المواطن على علم بها قبل الزيارة.
تدريب العاملين ومنع تكرار الواقعة
وطالب النائب باعتماد إجراءات سريعة ومبسطة للحصول على الموافقات في الحالات التي تستدعي ذلك، بدلًا من إجراءات قد تكون غير متناسبة مع طبيعة الموقف، إلى جانب تدريب العاملين بالمواقع الأثرية على التعامل مع مثل هذه الحالات بما يحفظ كرامة المواطن وهيبة الدولة ورمزية العلم المصري في آن واحد.
مرزوق: التنظيم يجب ألا يصنع حواجز أمام المواطن
وأكد أشرف مرزوق أن العلم المصري يجب أن يكون محل احترام وتقدير في كل موقع داخل الدولة المصرية، بما في ذلك المواقع الأثرية التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ الوطن.
وشدد على أن التنظيم مطلوب، لكن التنظيم الحقيقي هو الذي يحمي الأثر دون أن يصنع حواجز غير ضرورية أمام المواطن، ودون أن يضع العلم المصري في موضع المقارنة مع أي شعار أو لافتة دعائية، لافتًا إلى أهمية تحقيق التوازن بين حماية التراث الوطني وتعزيز الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية.