النائب أحمد خالد ممدوح: الشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط عززت ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة
أكد النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ عن حزب المؤتمر، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وعضو لجنة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بمجلس الشيوخ، أن التطورات الإقليمية المتسارعة تتطلب التمسك بالوعي الوطني والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة، باعتبارهما الركيزة الأساسية للحفاظ على أمن مصر واستقرارها.
الشفافية في إدارة أزمة ميناء دمياط
وقال ممدوح، في بيان صحفي، إن تعامل الدولة المصرية مع واقعة الحريق التي شهدها ميناء دمياط، وما أعقبه من إعلان نتائج التحقيقات الأولية بكل شفافية، يعكس قوة مؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة واحترافية.
وأضاف أن حرص الدولة على إطلاع المواطنين على الحقائق من مصادرها الرسمية يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويغلق الباب أمام الشائعات ومحاولات التضليل.
الشائعات تستهدف زعزعة الاستقرار
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن المرحلة الراهنة تستوجب تغليب المصلحة الوطنية، وعدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر أو المعلومات غير الموثقة التي تستهدف إثارة البلبلة والنيل من استقرار الدولة.
وأوضح أن الاعتماد على البيانات الرسمية يمثل الضمانة الحقيقية للحفاظ على الوعي العام، ومواجهة حملات الشائعات التي تستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة.
الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول
وأشار ممدوح إلى أن وعي المواطنين أصبح أحد أهم عناصر الأمن القومي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متلاحقة، مؤكدًا أن تماسك الجبهة الداخلية والوعي المجتمعي يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار أو نشر الفوضى.
إشادة بدور الإعلام الوطني
وثمّن عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين الدور الذي يقوم به الإعلام الوطني في نقل الحقائق بمهنية ومسؤولية، مؤكدًا أن وسائل الإعلام الجادة لعبت دورًا بارزًا في التصدي للشائعات من خلال الالتزام بالمصادر الرسمية وتقديم تغطية متوازنة تراعي المصلحة الوطنية.
وأضاف أن الإعلام المسؤول يمثل شريكًا أساسيًا في دعم الأمن القومي، عبر تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات، والتصدي لمحاولات نشر الأكاذيب التي تستهدف مؤسسات الدولة.
وحدة الصف الوطني ضمانة الاستقرار
وأكد النائب أحمد خالد ممدوح أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في تجاوز العديد من التحديات الإقليمية والدولية بفضل رؤية القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكفاءة مؤسسات الدولة، وتماسك الشعب المصري.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على دعمه الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها الدولة للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، داعيًا المواطنين إلى التمسك بالوحدة الوطنية والوعي، والوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة، حتى تظل مصر قادرة على مواجهة مختلف التحديات وحماية مقدراتها الوطنية.