المستشار عربي زيادة: مصر بقيادة السيسي رسخت رؤيتها كأساس لأي تسوية في غزة وأكدت مكانتها الدولية
أكد المستشار عربي زيادة، أمين تنظيم حزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعبت منذ بداية الأزمة في فلسطين دورًا محوريًا في الحفاظ على ثوابت القضية الفلسطينية، وصون الأمن القومي المصري، وترسيخ الحلول السياسية باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة.
مصر أعادت بوصلة المجتمع الدولي إلى الحل السياسي
وقال زيادة، في بيان، إن مصر نجحت في إعادة بوصلة المجتمع الدولي إلى طريق الحل السياسي بدلًا من التصعيد والفوضى، مؤكدًا أن القاهرة أثبتت مجددًا أنها الدولة الأكثر ثقلًا ومصداقية في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة.
وأضاف أن القيادة السياسية تعاملت مع تطورات الأزمة بحكمة واتزان، فلم تنجرف وراء دعوات التصعيد، وفي الوقت نفسه تمسكت بدعم الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة، مع الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم.
الرؤية المصرية أصبحت مرجعية لأي تسوية
وأوضح أمين تنظيم حزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة أن التحرك السياسي والدبلوماسي المصري نجح في ترسيخ الرؤية المصرية باعتبارها مرجعية رئيسية لا يمكن تجاوزها عند الحديث عن أي تسوية عادلة ودائمة للأزمة.
وأشار إلى أن التطورات الجارية بشأن مستقبل قطاع غزة، بما في ذلك الطروحات المتعلقة بنزع السلاح في إطار تسوية شاملة، تعكس حجم الجهود التي بذلتها القاهرة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين للوصول إلى تفاهمات تحقق الأمن والاستقرار.
ثلاثة مرتكزات لأي اتفاق بشأن غزة
ولفت زيادة إلى أن أي اتفاق ناجح بشأن قطاع غزة يجب أن يستند إلى ثلاثة مرتكزات رئيسية تمسكت بها مصر طوال جهود الوساطة، وهي ضمان حقوق الشعب الفلسطيني، والإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة، وتمكين السلطة الفلسطينية الشرعية من إدارة شؤون القطاع.
نموذج مصري في إدارة الأزمة
وأكد أن مؤسسات الدولة المصرية، السياسية والأمنية والإنسانية، قدمت نموذجًا في إدارة الأزمات من خلال استمرار جهود الوساطة، وإدخال المساعدات الإنسانية، والتنسيق مع مختلف الأطراف الدولية لاحتواء الصراع ومنع توسعه.
وأضاف أن هذه التحركات عززت مكانة مصر على المستويين العربي والدولي، وأكدت أن القاهرة تمتلك القدرة على تقريب وجهات النظر وصياغة الحلول.
مصر في مقدمة المدافعين عن القضية الفلسطينية
واختتم المستشار عربي زيادة تصريحاته بالتأكيد على أن التاريخ سيسجل وقوف مصر في الصفوف الأولى للدفاع عن القضية الفلسطينية في أصعب الظروف، مشددًا على أن القيادة السياسية نجحت في تحقيق معادلة تجمع بين حماية الأمن القومي المصري، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، والعمل من أجل سلام عادل يحقق الاستقرار لشعوب المنطقة.