محمد سيف: الشفافية في أزمة ميناء دمياط أجهضت الشائعات وعززت ثقة المواطنين
أكد محمد سيف، نائب رئيس حزب الاتحاد، أن الطريقة التي أدارت بها الدولة المصرية تداعيات حادث ميناء دمياط عكست مستوىً رفيعًا من الكفاءة المؤسسية والشفافية، مشيدًا بسرعة تحرك أجهزة الدولة وإعلان نتائج التحقيقات الأولية للرأي العام بمنتهى الوضوح، بما يؤكد أن الدولة تتعامل مع القضايا المرتبطة بالأمن القومي وفق نهج يقوم على المصارحة وسيادة القانون وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسساتهم.
وأوضح سيف أن سرعة إعلان المعلومات الرسمية بشأن الحادث جسدت التزام الدولة بمبدأ الشفافية، وساهمت في تقديم صورة واضحة للرأي العام، بما حال دون استغلال الواقعة في نشر الشائعات أو ترويج معلومات مغلوطة تستهدف إثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار.
وأضاف أن الدولة المصرية أثبتت من جديد قدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة واحترافية، مؤكدًا أن مؤسساتها تعمل في إطار من التنسيق الكامل والتناغم لحماية الأمن القومي والحفاظ على مقدرات الدولة، بما يعكس قوة مؤسساتها وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات.
وأشاد نائب رئيس حزب الاتحاد بالأداء المسؤول لوسائل الإعلام المصرية، مؤكدًا أنها قدمت نموذجًا مهنيًا في التعامل مع حدث يمس الأمن القومي، من خلال الالتزام بالمصادر الرسمية، وتحري الدقة والموضوعية قبل نشر المعلومات.
وأشار إلى أن الإعلام الوطني لم يقتصر دوره على نقل مجريات الأحداث، بل اضطلع بدور محوري في حماية الوعي العام، والتصدي لمحاولات التضليل، وإفشال الحملات التي استهدفت إثارة البلبلة والتشكيك في مؤسسات الدولة، وهو ما يعكس مسؤوليته الوطنية في التعامل مع القضايا الحساسة.
وأكد محمد سيف أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تفرض ضرورة تعزيز التكاتف الوطني والاصطفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، لمواجهة التحديات الإقليمية والحفاظ على استقرار البلاد.
وشدد نائب رئيس حزب الاتحاد على أن السياسة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثبتت قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية بحكمة واتزان، بما يحافظ على الأمن القومي المصري، ويعزز مكانة مصر باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، وقوة إقليمية قادرة على التعامل مع مختلف الأزمات بكفاءة ومسؤولية.