لإنهاء عصر "التكتلات المجهولة".. السيد البدوي يقترح نظام القوائم النسبية لضمان كفاءة الهيئة العليا بالوفد

 السيد البدوي شحاتة،
السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد

يدرس حزب الوفد إجراء تعديل جوهري على نظام انتخابات الهيئة العليا، في إطار خطة تستهدف تطوير آليات العمل التنظيمي، وتحقيق تمثيل أوسع لأعضاء الحزب، بما يعزز الاستقرار خلال المرحلة المقبلة.

 

 نتيجة التكتلات الانتخابية

وفي هذا السياق، طرح الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، رؤية تعتمد على تطبيق نظام القوائم في انتخابات الهيئة العليا، موضحًا أن اللائحة الحالية لا تحول دون ذلك، إذ تنص على إجراء الانتخابات بالاقتراع المباشر دون تحديد ما إذا كان النظام فرديًا أو بالقوائم، وهو ما يتيح للحزب اختيار الآلية التي تحقق المصلحة التنظيمية والسياسية وتضمن عدالة التمثيل.

 

ورجح البدوي تطبيق نظام القوائم النسبية بدلًا من القوائم المطلقة، باعتباره أكثر قدرة على تحقيق تمثيل متوازن لمختلف الاتجاهات داخل الحزب، مع السماح لكل قائمة بالترشح باسم وشعار أو صورة، وترك حرية الاختيار لأعضاء الهيئة الوفدية، بما يعكس إرادتهم الحقيقية.

 

واعتبر أن تجربة النظام الفردي، التي اعتمدت على اختيار 50 اسمًا، كشفت عن العديد من السلبيات خلال السنوات الماضية، إذ أسهمت في سقوط شخصيات وفدية تمتلك خبرات وتاريخًا سياسيًا، مقابل صعود عناصر أخرى نتيجة التكتلات الانتخابية، بما أثر على كفاءة تشكيل الهيئة العليا.

 

 ظاهرة "التكتلات المجهولة"

ولفت إلى أن التحول إلى نظام القوائم النسبية يستهدف إنهاء ظاهرة "التكتلات المجهولة" التي اعتمدت على حشد الأصوات لمرشحين لا يعرفهم أعضاء الحزب في المحافظات، الأمر الذي انعكس سلبًا على عدالة العملية الانتخابية، كما يسهم في الحد من ظاهرة المال السياسي داخل الحزب.

 

وشدد البدوي على رفضه الكامل لأي محاولات لشراء الأصوات أو التأثير على إرادة الناخبين، مؤكدًا امتلاكه معلومات عن بعض المتورطين في تلك الممارسات خلال الفترات السابقة، مع التأكيد على عدم السماح بمشاركتهم ضمن التشكيلات التي ستخوض الانتخابات المقبلة.

 

وأشار إلى أن إعادة هيكلة النظام الانتخابي تستهدف الوصول إلى هيئة عليا أكثر قوة واستقرارًا، قادرة على قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تشكيل مكتب تنفيذي يعمل بروح الفريق، بعيدًا عن الانقسامات التي صاحبت الانتخابات الفردية، بما يعزز تمثيل الكفاءات والخبرات داخل الحزب، ويُرسخ قواعد المنافسة العادلة، ويعيد لحزب الوفد دوره التاريخي في الحياة السياسية المصرية.

تم نسخ الرابط