محمد أنور السادات: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية رسالة قوة والإصلاح السياسي يحتاج جدولًا زمنيًا
هنأ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، الشعب المصري والقوات المسلحة بمناسبة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية، معتبرًا أن هذا الصرح يمثل إضافة مهمة لقدرات الدولة في مجالات التخطيط والإدارة الاستراتيجية، ويعكس مستوى التطور الذي وصلت إليه المؤسسات الوطنية في حماية الأمن القومي وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات والمتغيرات الإقليمية المتسارعة.
إشادة بتكليفات الرئيس
وثمّن السادات ما تضمنته كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي من تكليفات تتعلق بتنشيط الحياة الحزبية، وفتح المجال أمام حوار إعلامي موضوعي، والاستعداد لإجراء انتخابات المجالس المحلية، إلى جانب إطلاق برنامج اقتصادي وطني، معتبرًا أن هذه الملفات تمثل أولويات أساسية على طريق دعم المشاركة العامة وتعزيز مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي.
تنفيذ وفق جدول زمني
ورأى نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أن تحقيق الأهداف المرجوة من هذه التكليفات يتطلب تنفيذها وفق جدول زمني واضح، وآليات متابعة محددة، بما يسهم في توسيع المجال العام، وتمكين الأحزاب السياسية من أداء دورها، وإجراء انتخابات للمجالس المحلية تعزز المشاركة الشعبية وتدعم اللامركزية، فضلًا عن تطوير الإعلام باعتباره أحد الركائز الأساسية في بناء الوعي الوطني.
آمال بخطوات إيجابية
كما أعرب السادات عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة خطوات إيجابية في ملف الإفراج عن المحبوسين احتياطيًا، بما يعزز مناخ الثقة ويدعم مسار الحوار الوطني، معربًا عن أمله في أن تمثل هذه التوجهات بداية لحوار مجتمعي شامل يضم المصريين في الداخل والخارج، انطلاقًا من اهتمام القيادة السياسية بالمواطنين في مختلف أماكن وجودهم، وبما يسهم في توحيد الجهود الوطنية لدعم مسيرة التنمية ومواجهة التحديات.