رضا عكاشة: بيان 3 يوليو نقطة الانطلاق لاستعادة هيبة الدولة المصرية ومكانتها الدولية

رضا عكاشة، مساعد
رضا عكاشة، مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر ال

أكد رضا عكاشة، مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"، أن بيان الثالث من يوليو لعام 2013 سيظل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، ونقطة الانطلاق الحقيقية نحو استعادة هيبة الوطن ومكانته الإقليمية والدولية بعد فترة عصيبة من الاضطراب والغموض السياسي الذي كاد يعصف بمقدرات البلاد.

استجابة لإرادة الشعب

وقال عكاشة، في بيان، إن هذا البيان التاريخي صاغ بحكمة بالغة معادلة الأمان والاستقرار، إذ جاء استجابة فورية وحاسمة لإرادة الملايين من أبناء الشعب المصري الذين انتفضوا في ثورة 30 يونيو لحماية هويتهم الوطنية، مشيرًا إلى أن الانحياز الكامل للقوات المسلحة لصوت الشعب فوت الفرصة على محاولات اختطاف الوطن.

رسالة طمأنة للمصريين في الخارج

وأوضح أن بيان 3 يوليو أعاد للمصريين في الخارج شعورهم بالفخر والاعتزاز بوطنهم، وأرسل رسالة حاسمة إلى العالم بأن إرادة الشعب المصري لا يمكن كسرها، وأن لديه جيشًا وطنيًا يمثل الحصن المنيع وصمام الأمان.

وأضاف أن البيان بدد مخاوف أبناء الجاليات المصرية بالخارج على مستقبل وطنهم، وأعاد إليهم الطمأنينة بعد أيام طويلة من القلق على هوية مصر الحضارية، فضلًا عن أنه فتح الباب أمام عودة مصر بقوة إلى الساحة الدولية واستعادة مكانتها القيادية، وصياغة علاقاتها الخارجية على أسس من الندية والاحترام المتبادل.

إشادة بالمشروعات القومية

ولفت مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل" إلى أنه لولا هذا القرار التاريخي وما تبعه من خطوات جادة وصحيحة، لما شهدت مصر الطفرة التنموية الحالية والمشروعات القومية العملاقة التي يتفاخر بها المصريون بالخارج اليوم أمام العالم.

وأكد أن الجاليات المصرية في مختلف دول العالم كانت وستظل خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية في الخارج.

تهنئة للقيادة السياسية والشعب

ووجه عكاشة أسمى آيات التهنئة إلى القيادة السياسية، ورجال القوات المسلحة والشرطة، والشعب المصري في الداخل والخارج، مؤكدًا أن روح بيان 3 يوليو ستبقى المحرك الأساسي لخوض معركة الوعي والوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة لاستكمال مسيرة الاستقرار والازدهار.

 

تم نسخ الرابط