النائبة غادة البدوي: 30 يونيو أعادت الدولة المصرية إلى مسارها الصحيح ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة
أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، أن ذكرى ثورة 30 يونيو 2013 ستظل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجح الشعب المصري في استعادة دولته والحفاظ على هويتها الوطنية، مشيرة إلى أن هذه الثورة جسدت وحدة المصريين وإرادتهم الحرة في مواجهة محاولات اختطاف مؤسسات الدولة، والانحياز لمستقبل وطنهم.
وقالت البدوي، في بيان لها، إن السنوات التي أعقبت ثورة 30 يونيو شهدت انطلاقة غير مسبوقة في مسيرة البناء والتنمية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تم تنفيذ مشروعات قومية عملاقة في مختلف القطاعات، إلى جانب تطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الجديدة، وتحديث شبكات الطرق والنقل، فضلاً عن الارتقاء بمنظومتي التعليم والصحة، وتعزيز التحول الرقمي، بما أسهم في بناء دولة حديثة قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية.
وأضافت أن ما تحقق على مدار الأعوام الماضية لم يكن مجرد إنجازات في قطاع بعينه، وإنما مشروع وطني متكامل استهدف بناء الإنسان المصري وتعزيز قدرات الدولة الاقتصادية والتنموية، رغم ما واجهته مصر من تحديات استثنائية، بدءًا من مكافحة الإرهاب، مرورًا بتداعيات جائحة كورونا، وصولًا إلى الأزمات الاقتصادية العالمية والاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية التي فرضت ضغوطًا كبيرة على مختلف دول العالم.
وأشادت أمين سر لجنة التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ بوعي الشعب المصري، مؤكدة أن المصريين أثبتوا في 30 يونيو وما بعدها أنهم يمتلكون وعيًا وطنيًا راسخًا، وأنهم انحازوا إلى دولتهم ومؤسساتها، ورفضوا كل محاولات نشر الفوضى أو التشكيك في مسيرة التنمية، وهو ما كان أحد أهم أسباب قدرة الدولة على مواجهة مختلف التحديات والحفاظ على استقرارها.
وأكدت أن مخططات ما وصفتهم بـ"أهل الشر" لاستهداف وعي المصريين وبث الشائعات وإثارة البلبلة لم تتوقف، لكنها تصطدم في كل مرة بإدراك المواطنين لحجم التحديات، وثقتهم في مؤسسات الدولة، وهو ما يستوجب استمرار تعزيز الوعي الوطني، خاصة لدى الشباب، وتكثيف جهود مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، بالتوازي مع مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
واختتمت الدكتورة غادة البدوي بيانها بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل مناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل رفعة الوطن، والحفاظ على ما تحقق من إنجازات، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، مشددة على أن وحدة الشعب المصري وتماسكه خلف قيادته السياسية سيظلان صمام الأمان لمواجهة التحديات، واستكمال مسيرة التنمية وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.