رانية صدقي: تعميق الصناعة الوطنية ضرورة لتحقيق النمو وتقليل الاعتماد على الاستيراد
قالت النائبة رانية صدقي في كلمتها إن الاقتصاد المصري لن ينهض إلا بالتوسع في الصناعة الوطنية وتعميقها من خلال رؤية واضحة، بالتوازي مع التوسع في جذب الاستثمارات الأجنبية، بما يضمن عدم تأثير ذلك على المستثمرين المحليين، مع ضرورة دعمهم وتذليل العقبات أمامهم لتحقيق النمو الاقتصادي المنشود.
وشددت صدقي في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ بحضور وزير الصناعة على أهمية تحول الاقتصاد المصري من اتباع سياسة الاقتراض والاستيراد إلى اقتصاد منتج يعتمد على الصناعات المحلية، والعمل على إنتاج السلع الاستراتيجية اللازمة لتغطية احتياجات السوق المحلي.
إنتاج السلع الاستراتيجية لتقليل الضغط على العملة الأجنبية
وأوضحت أن مصر تنفق مليارات الدولارات على استيراد بعض السلع، مثل السكر، رغم امتلاكها المقومات الزراعية التي تمكنها من إنتاج المحاصيل المستخدمة في تصنيعه كما كان يحدث في السابق، وهو ما يسهم في تخفيف الضغط على العملة المحلية وتقليل الحاجة إلى العملة الصعبة.
وأضافت رانية صدقي أن الحكومة تكرر الحديث عن أسباب الأزمة الاقتصادية والظروف الدولية المؤثرة، لكنها أغفلت تقديم استراتيجية واضحة المعالم أو خطة إصلاح اقتصادي حقيقية للتغلب على التضخم وارتفاع الأسعار.
تحذير من استمرار السياسات الاقتصادية الحالية
وأشارت إلى أن الحكومة وضعت خططًا للسنوات المقبلة تعتمد على النهج ذاته، معتبرة أن هذا النهج أثبت فشله وسيؤدي إلى النتائج نفسها إذا استمر دون تغيير.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن المطلوب ليس حلولًا استثنائية، وإنما ترشيد واستغلال موارد الدولة في مشروعات إنتاجية مستدامة بدلاً من المشروعات الخدمية والترفيهية، في ظل ما وصفته بالأزمة الاقتصادية الحقيقية التي تواجهها البلاد.