حسام خليل: مبادرة رعاية أطفال السكري نقلة نوعية في الخدمات الصحية للأطفال
أكد الدكتور حسام خليل، عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن الإعلان عن تدشين مبادرة رئيس الجمهورية لـ"رعاية أطفال السكري" ضمن حزمة المبادرات الرئاسية في مجال الصحة العامة تحت شعار "100 مليون صحة"، يمثل نقلة نوعية في مجال الخدمات الطبية والرعاية المقدمة للأطفال، وترجمة للدعم اللامحدود الذي يحظى به القطاع الصحي من قبل القيادة السياسية.
أرقام تكشف حجم التحدي الصحي
وأضاف خليل أن الاهتمام بإطلاق المبادرة يأتي من منطلق كون مرض السكري من النوع الأول أحد التحديات الصحية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الأطفال، موضحًا أن هناك نحو 55 ألف طفل من الفئة العمرية من الميلاد وحتى 18 سنة يعانون من مرض السكري، وهو ما يترتب عليه أعباء صحية ونفسية واجتماعية على الأطفال وذويهم، مؤكدًا أن المبادرة تستهدف التخفيف من هذه المعاناة.
تقنيات حديثة لتقليل معاناة الأطفال
وأوضح أن من أبرز ما يميز مبادرة "رعاية أطفال السكري" توفير أجهزة المراقبة الحديثة المستمرة للسكر، والتي تسهم في تجنب الطفل أكثر من 3650 وخزة سنويًا، بمتوسط يتراوح بين 8 إلى 10 وخزات يوميًا، مشيرًا إلى أن نجاح المبادرة يعكس أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الشريكة والداعمة.
وأشار إلى أن المبادرة لا تقتصر على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية، بل تشمل منظومة متكاملة تتضمن تدريب الأسر على الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة، وتقديم التثقيف الصحي والمتابعة الدورية للأطفال، بالتعاون مع اللجنة العلمية للمبادرة ومنظمة الصحة العالمية.
أعباء المرض ودور المبادرة في تخفيفها
ولفت خليل إلى أن مرض السكري يمثل عبئًا ماليًا ونفسيًا كبيرًا على الأسر، نتيجة الحاجة المستمرة للفحوصات الدورية والأدوية وأجهزة قياس السكر ومستلزمات العلاج، مؤكدًا أن المبادرة تسهم في تخفيف هذه الضغوط وتمنح الأطفال فرصة أفضل للعيش بصورة طبيعية وآمنة، إلى جانب رفع وعي أولياء الأمور بكيفية التعامل مع المرض والتصرف في الحالات الطارئة.
وأكد أن الاهتمام بصحة الأطفال يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل المجتمع، موضحًا أن حصول الطفل على الرعاية الصحية المناسبة ينعكس على قدرته على مواصلة التعليم وممارسة أنشطته اليومية بشكل طبيعي، مشيرًا إلى أن المبادرة تسهم في دمج الأطفال داخل المدارس والأنشطة الرياضية والثقافية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.