"إذا لم يشعر بها المواطن فلا قيمة لها".. سمير البيومي يشن هجوماً حاداً على مخصصات الصحة والتعليم بالموازنة
أعلن النائب سمير البيومي رفضه لمشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027، مؤكدًا أن الموازنة المعروضة لا تعكس فقه الأولويات، رغم رفعها شعار "بناء الإنسان".
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، المخصصة لمناقشة مشروع الخطة الاقتصادية والاجتماعية ومشروع الموازنة العامة للدولة.
إعادة الموازنة للحكومة ومراجعة الإنفاق
وطالب البيومي بإعادة مشروع الموازنة إلى الحكومة، مع إلغاء البنود التي وصفها بغير الضرورية، وتأجيل المشروعات غير ذات الأولوية لمدة عام أو عامين.
وأكد أن الأولوية يجب أن تُمنح لقطاعي الصحة والتعليم باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين لبناء الإنسان.
مخصصات الصحة والتعليم
وتساءل النائب: "كيف نبني إنسانًا ونحن نضرب مقومات بناء الإنسان بعرض الحائط ونتجاهل الركائز الأساسية وهي الصحة والتعليم؟".
وأشار إلى أن مخصصات خدمة الدين البالغة 2.41 تريليون جنيه تتجاوز مخصصات التعليم والصحة والبحث العلمي، متسائلًا عن مدى اتساق ذلك مع هدف بناء الإنسان.
أوضاع القطاع الصحي
وانتقد البيومي أوضاع الخدمات الصحية، مشيرًا إلى معاناة المرضى في الحصول على أسرة الرعاية المركزة بالمستشفيات.
وقال إن بعض المرضى ينتظرون أيامًا للحصول على سرير عناية مركزة، وقد لا يتمكنون من الحصول عليه.
كما أشار إلى مستشفى بالقناطر الخيرية استغرق بناؤه عشر سنوات، وعند دخوله الخدمة تبين أن العديد من أقسامه غير مكتملة، على حد قوله، ما يدفع المرضى إلى اللجوء للمستشفيات الخاصة.
العملية التعليمية
وفيما يتعلق بقطاع التعليم، قال النائب إن التعليم فقد دوره بعد تراجع دور وزارة التربية والتعليم، معتبرًا أن العملية التعليمية أصبحت مشروعًا استثماريًا في يد القطاع الخاص.
وأكد على أن المواطن يجب أن يشعر بانعكاس الموازنة على الخدمات الأساسية المقدمة له، قائلاً: "إذا لم يشعر المواطن بالخدمات الأساسية على الأرض فلا قيمة للموازنة"، مطالبًا بإعداد موازنة حقيقية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.